صدى الواقع السوري

أورسولا مولر : لولا تضحيات تركيا لأصبحت سوريا مكاناً غير قابل للعيش.. 5.6 مليون سوري, بحاجة لمساعدات انسانية

مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر،

كشفت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، يوم الجمعة, أن اكثر من 13 مليون شخص, بينهم 5.6 مليون سوري, بحاجة لمساعدات انسانية في سوريا.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته بمكتب الأمم المتحدة بمدينة غازي عنتاب التركية, بينت مولر أن اتفاقية مناطق خفض التوتر بسوريا، المبرمة، بين تركيا وروسيا وإيران، “سهلت عملية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا”.

وأشادت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، بالموقف التركي تجاه الأزمة الإنسانية في سوريا.

وقالت ، إنه لو لا تضحيات تركيا لأصبحت سوريا مكاناً “غير قابل للعيش”.

وقالت مولر، إنها أجرت مباحثات “مثمرة” مع المسؤولين الأتراك، وجولات ميدانية، خلال زيارتها إلى تركيا.

وأضافت: “لولا تضحيات تركيا لأصبحت سوريا مكاناً غير قابل للعيش، ولما تمكّن السكان هناك من مواصلة حياتهم”.

وأعربت مولر، عن شكرها لتركيا وشعبها للمساعدات التي قدموها للسوريين، واستضافتهم لأكثر من 3 مليون لاجئ.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني بسوريا، دعت إلى “ضرورة توفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية لأكثر من 13 مليون شخص هناك، بينهم 5.6 مليون سوري في أمسّ الحاجة للمساعدة مقارنة بغيرهم”.

وأشارت إلى أن اتفاقية مناطق خفض التوتر بسوريا، المبرمة، بين تركيا وروسيا وإيران، سهلت عملية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن المدنيين لا يزالون يواجهون مخاطر تهدّد حياتهم، جراء اشتداد الاشتباكات التي تنشب أحيانا في محافظة ديرالزور (شرق)، والمناطق المحاصرة، الأمر الذي يشكل عائقاً مهماً أمام إيصال المساعدات إلى المحتاجين هناك.

كما أشارت إلى الدور الذي تلعبه تركيا في إيصال المساعدات الإنسانية، بشكل آمن، إلى سوريا عبر الحدود الفاصلة بين البلدين.

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن” المدنيين لا يزالون يواجهون مخاطر تهدّد حياتهم، جراء اشتداد الاشتباكات التي تنشب أحيانا في محافظة ديرالزور  والمناطق المحاصرة، الأمر الذي يشكل عائقاً مهماً أمام إيصال المساعدات إلى المحتاجين هناك”.

وتعيش عدة مناطق ظروفا انسانية صعبة, وتقع تحت الحصار، إما من قبل الحكومة السورية  أو من فصائل معارضة , ويأتي في مقدمتها الغوطة الشرقية والتي تشهد تدهور في الوضع الإنساني جراء ندرة المواد الغذائية والطبية, في ظل العمليات العسكرية من قصف ومعارك.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: