صدى الواقع السوري

المشردون في دمشق خارج حسابات الحكومة و لا مأوى لهم من برد الشتاء

تشرد

سنوات من الحرب لم تكتفي بتدمير الأبنية والحضارة بل و دمرت الإنسانية في قلوب الكثير.

تزايد عدد المشردين نحو 5 أضعاف بعد الحرب، و أغلبهن من النساء  ، ولا يجد المشرّد  أيّ يد مساعدةٍ تمدُّ إليه ، و وحتى الحكومة لا تكترث  لوضعهم ولم تلتفت للوضع الإنساني للمواطن السوري .

أقبل الشتاء على دمشق …….ولكن ما من مأوى للمشرّدين، فكيف ستمرُّ أيام الشتاء والبرد على المشرد وهو يبحث عن منزلٍ يأويه ويحميه هو أطفاله من برد الشتاء . ومع ذلك المسؤولون لا زلوا يسخرون من المواطن السوري من خلال تصاريح فردية وعلى سبيل المثال تصريح وزير التربية “من لم يعجبه راتبه فليستقيل، ” فيرد الموطن عليه “مفكرين عم يعطونا الملايين”

فحالة المواطن السوري باتت يرثى لها وعلى وجه الخصوص ذاك الموظف المرهق من كثرة مصاريف الحياة التي أثقلتْ كاهله ، فهل ستلتفتْ الحكومة على أمور كانت قد تجاهلتها سابقا ؟؟؟ !!!!!

تقرير :جواد علي

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: