قامشلو و تقنية المولدات الكهربائية البعض يعتبرها نعمة والبعض الآخر يعتبرها نقمة

مولد1

نقترب من نهاية العام السادس للحرب التي تعيشها البلاد والحال كما هو الحال ، هذه الحرب التي أنتجت مشاكل وأزمات وهموم لاتعد ولا تحصى ذاق مرّها الغني والفقير ،من ارتفاع الأسعار وهبوط قيمة الليرة السورية إلى مستويات متدنية وفقدان الأمن الذي كان له التأثير الكبير على جوانب الحياة والخ …….وسنتحدث في هذا التقرير عن إحدى المشاكل الأساسية من المشاكل التي خلفها هذا الوضع في حياة المواطن في مدينة القامشلي ،هذه المشكلة التي يعتبرها البعض نعمة والبعض الأخر يعتبرها نقمة ألا وهي قضية مولدات الكهرباء الضخمة أو ما يسمى بالاشتراكات أو الأمبيرات ، فبعد العام الثاني تقريباً للحرب وفي ظل تردي وضع التيار الكهربائي أدخلت هذه الوسيلة كحل لمشكلة الكهرباء في المدينة وبأسعار مناسبه وبرنامج مقبول نسبياً وبالفعل في البداية أو بالأحرى في العام الأول لاستخدامها أظهرت نتائج جيده، وانتشرت هذه الوسيلة في أغلب أحياء مدينة القامشلي لكن بالفترة الأخيرة أصبحت هذه المولدات نقمة أكثر من كونها نعمه بسبب الأعطال المتكررة وفترات الصيانة الطويلة التي يأخذ بعضاً منها شهور طويلة ، بالإضافة إلى التلوث الذي تصدره هذه المحركات والذي أصبح تلوثاً محسوساً ، ناهيك عن الضجيج المزعج الذي يعاني منه أصحاب البيوت القريبة من مكان هذه المحركات، فيتساءل المواطن ما هو البديل ؟! إلى متى تستمر هذه الحال ؟! خصوصاً ونحن ندخل فصل الشتاء لكن للأسف لانعرف بماذا نجيب ؟ وأي جواب نقوله للمواطن الذي لم يعد له ثقة بأي كلام ولم يعد يصدق الوعود حتى لو كانت صحيحه.

تقرير: شيرين اسماعيل

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151