النظام يبدأ بخناقة جديدة بقيادة سهيل الحسن لبدء هجوم ضد داعش بالبوكمال_ شو قلبتوا “باب الحارة”؟؟…..

#فدنك_صدى_سوريا:

خريطة 6

تتواصل العمليات العسكرية ضمن المعارك الرامية إلى تحقيق سيطرة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مدينة البوكمال، التي تعد المدينة الأخيرة التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في سوريا، كما تعد المعقل الأكبر من بين ما تبقى للتنظيم على الأراضي السورية، و استمرار قوات النظام في محاولات تحقيق مزيد من التقدم بموازاة نهر الفرات، بعد أن تمكنت خلال الساعات الفائتة من ليل أمس الأحد، الـ 12 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، من تحقيق تقدم منطلقة من بادية الميادين، لحين وصولها إلى مسافة أقل من 35 كلم إلى الغرب من البوكمال، وباتت قوات النظام على مشارف آخر حقل نفطي يسيطر عليه تنظيم “داعش” في سوريا

وبدء قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن وبدعم من المسلحين العشائريين، بدء هجومها العنيف متقدمة من منطقة الميادين على الضفاف الغربية لنهر الفرات، نحو مدينة البوكمال القريبة من الحدود السورية – العراقية، في القسم الشرقي من محافظة دير الزور، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم كبير وهام، تمثل بالتقدم لمسافة عشرات الكيلومترات المربعة، لتصل إلى مسافة نحو 35 كلم، إلى الغرب من مدينة البوكمال، التي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا

تمكن قوات النظام من التقدم عبر البادية بموازاة الضفاف الغربية لنهر الفرات، وباتت على مشارف آخر حقل نفطي يسيطر عليه تنظيم “داعش” في الأراضي السورية، وفي حال تمكنت قوات النظام من متابعة تقدمها، فإنها قد تتمكن من الوصول في الأيام المقبلة إلى مدينة البوكمال، فيما تسعى قوات النظام إلى تحصين المواقع التي تقدمت إليها، لصد هجمات مستقبلية لتنظيم “داعش”

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151