4000 من القوات الخاصة الأمريكية في سوريا …هل تنتظر موسكو و دمشق مفاجئة أمريكية غير سارة ؟!!!

الدعم الأمريكي

حذر الكاتب الروسي فلاديمير شيرباكوف من مفاجأة تنتظر موسكو ودمشق.

وننشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” مقالاً لشيرباكوف قال فيه: إن قائد القوات الأمريكية العاملة في سورية والعراق اللواء جيمس جيرار أعلن عن وجود 4000 عسكري أمريكي في سورية ثم أضاف: “أقل من أربعة آلاف!”.

ولفت الكاتب الروسي إلى أن هذه الكلمات انتشرت بسرعة البرق في الولايات المتحدة وفي العالم وبدأت تناقَش بنشاط ولا سيما أن العدد المعلن رسمياً للعسكريين الأمريكيين في سورية هو 503 عسكريين لا غير.

في هذا السياق صرح المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون جيمس جيرار لصحيفة “Military Times” بأن الجنرال “إنسان ويمكن أن يخطئ” فيما قال شيرباكوف: إذا لم يرتكب الجنرال الأمريكي خطأ فإن هناك 4000 عسكري أمريكي يعملون في سورية معظمهم من قوات العمليات الخاصة للولايات المتحدة وللمقارنة فإن عديد الفوج 75 من القوات البرية الخاصة يعادل زهاء 3600 عسكري.

وأضاف: هؤلاء  يطلق عليهم “رينجرز” الذين كانوا على رأس قوة أمريكية غزت جزيرة غرينادا عام 1983 وهم أنفسهم الذين ضمنوا نجاح عملية احتلال بنما وأسر 2000 شخص ومصادرة زهاء 18 ألف قطعة سلاح.

ولم يستبعد شيرباكوف أن ينشط فوج منهم أو حتى نصف فوج في سورية وقال: هؤلاء بعد حصولهم على التدريب اللازم واستخدامهم بشكل صائب من قبل القيادة يمكنهم تغيير مجرى الأحداث على جبهة كاملة كما فعل فوج ألماني إبان الحرب العالمية الثانية حين احتل المواقع الاستراتيجية والجسور ممهداً لتقدم القوات النازية داخل الاتحاد السوفياتي.

ودعا شيرباكوف إلى أخذ تصريحات الجنرال الأمريكي على محمل الجد مؤكداً أن فوجا من القوات الخاصة حتى إذا لم يكن كاملاً يمكنه الإتيان بمفاجآت غير سارة

يحذر فلاديمير شيرباكوف في “نيزافيسيمايا غازيتا” من مفاجأة تنتظر موسكو ودمشق.

ويضيف شيرباكوف أن قائد القوات الأمريكية العاملة في سوريا والعراق اللواء جيمس جيرار أعلن في مؤتمر صحافي عن وجود أربعة آلاف عسكري أمريكي في سوريا؛ مستدركا على الفور: “أقل من أربعة آلاف!”. بيد أن هذه الكلمات انتشرت بسرعة البرق في الولايات المتحدة وفي العالم وبدأت تناقَش بنشاط، ولا سيما أن العدد المعلن رسميا للعسكريين الأمريكيين في سوريا هو 503 عسكريين لا غير.

وقد صرح المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون جيمس جيرار لصحافيي “Military Times” بأن الجنرال “إنسان ويمكن أن يخطئ”. لكن كاتب المقال يقول إنه إذا لم يرتكب الجنرال الأمريكي خطأ، فإن هناك أربعة آلاف عسكري أمريكي يعملون في سوريا معظمهم من قوات العمليات الخاصة للولايات المتحدة. وللمقارنة، فإن عديد الفوج 75 من القوات البرية الخاصة يعادل زهاء 3600 عسكري. وهؤلاء هم أنفسهم من يطلق عليهم “رينجرز”، الذين كانوا على رأس القوة الأمريكية، التي غزت جزيرة غرينادا عام 1983. وهم أنفسهم الذين ضمنوا نجاح عملية احتلال بنما وأسر ألفي شخص ومصادرة زهاء 18 ألف قطعة مختلفة من السلاح.

أي لا يستبعد أن ينشط فوج منهم أو حتى نصف فوج في سوريا. وهؤلاء، بعد حصولهم على التدريب اللازم واستخدامهم بشكل صائب من قبل القيادة، يمكنهم تغيير مجرى الأحداث على جبهة كاملة، كما فعل فوج ألماني إبان الحرب العالمية الثانية، حين احتل المواقع الاستراتيجية والجسور؛ ممهدا لتقدم القوات النازية داخل الاتحاد السوفياتي.

لذلك يدعو كاتب المقال فلاديمير شيرباكوف إلى أخذ تصريحات الجنرال الأمريكي على محمل الجد ولو كان “مخطئا”، لأن فوجا من القوات الخاصة حتى إذا لم يكن كاملا يمكنه الإتيان بمفاجآت غير سارة.

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151