درعا : الحرس الثوري يزرع لواء إيراني في إزرع

الحرس الثوري 1

شهدت درعا في الأيام الماضية منافسة بين إيران وقوات الأسد حول تجنيد الشباب السوريين من أبناء المحافظة، في خطوة بدت مفاجئة في توقيتها وكيفيتها ومكانها، وكان أولها تشكيل لواء تحت مسمى “اللواء 313” تعود تبعيته إلى “الحرس الثوري الإيراني”.

قال أحد الأشخاص الذين التحقوا في اللواء قبل هربه إلى المناطق الخاضعة للمعارضة  : إن عملية التجنيد في التشكيل الجديد استهدفت المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في قوات الأسد بشكل خاص.

الالتحاق كان خوفًا من إرسالهم إلى جبهات في بقية المحافظات، إذ يلتحق العناصر بهذا التشكيل الذي يوفر لهم البقاء في درعا، كما تتوقف قوات الأسد عن ملاحقة أي عنصر منهم.

ورغم حداثة “اللواء الإيراني” الذي لم يمض على تشكيله أشهرًا قليلة، إلا أنه استقطب ما يزيد عن 200 شاب.

وأوضح الجمعات أن العناصر الذين يجندون لصالح التشكيل، هم من أبناء درعا ومن المعروفين في عملهم لصالح النظام، ويقومون حاليًا بعملية ترويج اعتمادًا على الميزات المقدمة، والمبالغ المالية التي يتقاضاها العناصر.

وعن الآلية التي تتبعها إيران في التجنيد، أوضح المجند السابق أن جميع من التقى بهم هم من السوريين، لكنهم يؤكدون باستمرار أن التشكيل يتبع مباشرة لقيادة “الحرس الثوري الإيراني”.

ويكون الانتساب في مقر “اللواء 313” في مدينة إزرع، ويستلم العنصر بطاقة تحمل شعار “الحرس الثوري” تضمن له صلاحيات في المرور على حواجز قوات الأسد.

وبعد أسبوعين يلتحق المنتسب في معسكر تدريبي في إزرع والشيخ مسكين.

القائمون على التشكيل الجديد يكررون الحديث عما أسموه “تجربة حزب الله اللبناني الناجحة”، فيما يبدو أنهم يطمحون لتكرار هذه التجربة بشكل جديد في الجنوب السوري.

 

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151