الجمعية العمومية الخيرية الكوردية في أوربا

الجمعية الكوردية الخيرية العمومية

إننا نمرُّ في ظروف صعبة ولحظات مصيرية ولابد من العمل سوياً لينتصر الخير على قوى الشر في هذا العالم و يجب أن نفكّر ونسير في طريق الإنسانية وكلّ ما يصبُّ في خدمة الإنسان دون تمييز.

الدكتور شيخموس محمد  صاحب فكرة الجمعية والذي عرضها  على الشعب الكوردي لإبداء الرأي في المشروع والعمل معاً على تنفيذه والذي يتمنى أن تصبح هذه الجمعية حقيقة على أرض الواقع لفدنك نيوز   :
أنّ الجمعية العمومية الخيرية الكوردية جمعية اقتصادية, ثقافية, اجتماعية
اسمها  : Komela Giştî ya Xêrxwazên Kurd
التعريف : جمعية ٌمدنيةٌ مستقلةٌ غير مرتبطة بأيّة حركة سياسية ولا تعمل في الشأن السّياسي .
شعارُها : السّلام و المحبّة والخير والعطاء والمساواة والإحترام .
أهدافُها : العمل على مدِّ جسور التّواصل بين أبناء الشعب الكردي في أنحاء العالم
وإنشاء روابط الصداقة مع الشعوب والأديان والعقائد والمذاهب في العالم كافة. وتقديم يد المعونة والمساعدة لكل المحتاجين حسب أمكانية الجمعية بغض النّظرعن انتمائهم القومي والدّيني .
المقدمة: لقد بات جلياً لكل ذي بصر وبصيرة بعد البحوث العلمية التاريخية والتنقيبات الأثرية التي أجراها علماء الآثار والرّاسخون في معرفة تاريخ الأجناس البشرية أن الشعب الكردي واحد من أعرق وأقدم الشعوب التي ظهرت على مسرح التاريخ فبنتْ حضارة وأنشأت مدنية ً .
وليس غريباً أن يلتفت الكرد في حاضرهم إلى إنشاء مراكز أو روابط أدبية واجتماعية لصون الثقافة واللّغة الكردية من الضياع وللحفاظ على التقاليد والعادات الأصيلة في المجتمع الكردي . وقد كان للأسرة البدرخانية سابقة حسنة في هذا المضمار حين تركوا أثراً في كل بلد حطّوا فيه رحالهم فلهم كل الشّكر والتّقدير.
تعرض الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان الى أبشع أساليب القمع والاضطهاد والقتل الممنّهج  كما تعرّض للإبادة الجماعية بالأسلحة الكيمياوية المحرّمة دولياً وحاولتْ الأنظمة الشوفينية بشتّى الوسائل مسح الوجود الكردي وتزوير التاريخ والمعالم الأثرية وتغيير أسماء المدن والقرى الكردية ناهيك عن التهجير القسري واستجلاب المستوطنين .
وبفضل الوعي الشعبي ونضالات الحركة السياسية الكردية جميعا في كافة أجزاء كردستان تم الحفاظ على اللغة والتاريخ .وما إنشاء الفيدرالية في كردستان العراق إلا دليل على ذلك وركيزة أساسية لسائر أجزاء كردستان الأخرى
يقول احد قادة الكرد ” في مقولة شهيرة ( إن زمن اضطهاد الشعب الكردي قد ولى ) .
ونحن هنا نناشد كافة الأدباء والمفكّرين ورجال الدين والممثلين والتّجار والسّياسيين الذين أجبرتهم الظروف على الإندماج في مجتمعات أخرى تحيط بهم والانشغال عن الهَم الكردي العام بهموم يومية صغيرة … لقد حان الوقت لتراجعوا أنفسكم وتشاركوا إخوانكم الكرد في السّراء والضّراء .
ايها الأخوة في كافة إنحاء العالم : إن عصرنا هذا عصر التكاتف والتلاحم والتضامن ولذلك فنحن ندعوكم إلى تمثيل هذه القيم السّامية ضمن جمعيتنا ” الجمعية العمومية الخيرية الكردية ” لبناء اقتصاد قوي يساهم في دعم كل كردي على وجه الأرض .
ومن المعلوم أنّنا نشّكل كتلة بشرية ضخمة متوزعة على أجزاء كردستان الأربعة وخارجها بتعدادٍ يتجاوز الخمسين مليون كردي ولا شكّ أن هذه الكتلة البشرية الضّخمة بحاجة إلى التّماسك والتّلاحم
لنعمل ونثبتْ للعالم أنّنا شعبٌ عريق ومجيد صاحب أرض وتاريخ ومن حقنا أن نعيش كباقي شعوب الأرض
برنامج عمل الجمعية
في المجال الاقتصادي :
تشكيل فريق من الكادر الاقتصادي وفتح حساب للجمعية في بنك دولي .
يتبرع كل شخص حسب مكان تواجده : في سوريا بمبلغ خمسون ليرة سورية شهريا أما بقية أنحاء العالم عشرة دولار او عشرة يورو .
تدخل هذا المبالغ في بناء مؤسسات خيرية مؤسسات تعليمية في تطوير الزراعة وتطوير الثروة الحيوانية كتربية الحيوانات وبناء مراكز الأعلاف والمداجن .
بناء المشافي والمستوصفات ودار التوليد والمعالجة المجانية وبناء مشافي تخصّصية ومراكز بحوث علمية ومراكز زرع الأعضاء كزرع الكلى وزرع القلب وزرع الكبد ومراكز الطب النووي ومراكز التدريب المهني بما فيها افتتاح المعامل والمصانع.

في المجال الثقافي :
تعمل الجمعية على تطوير اللغة الكردية الفولكلور الكردي والموسيقا الكردية والتراث والآثار الكردية . بفتح المدارس والمعاهد والجامعات وتشجيع كافة الطلاب في المراحل الدراسية على متابعة الدراسة وإرسال بعثات دراسية إلى كافة أنحاء العالم من أجل الحصول على شهادات عليا في اختصاصات الطّب الهندسة والعلوم السياسية والاقتصادية وفن التّخطيط وسواها ليصبحوا كوادر من أجل تطوير المجتمع الكردي .

في ا لمجال الاجتماعي :
تعمل الجمعية على بناء أواصر المحبة ونبذ العنف بين المجتمع الكردي وحل جميع أشكال الخلافات الشخصية العائلية والأسرية والعشائرية بالتعاون مع سائر أحزاب الحركة الكردية .
ومساعدة الأدباء والكتّاب والشّعراء وذوي الهوايات الخاصة والمشاركة في تطوير الفن والمسرح الكردي . ودعم المرأة الكردية في كافة المجالات ومشاركتها في عمل الجمعية .
افتتاح دار العجزة واليتامى ومساعدة الفقراء والمساكين وتأمين فرص العمل .
فتح دورات التعليم في الاختصاصات المهنية كافة ودورات التقوية للطلاب في مختلف المراحل الدراسية .
فتح مراكز للاحتفالات ( الزواج , العزاء ) وبناء سكن شبابي .
التعاون والتنسيق مع جميع المنظمات الإنسانية الدولية – منظمة الصليب الأحمر الدولي -منظمة الإغاثة الدولية – منظمة الأغذية العالمية – منظمة اليونيسيف …….
تأسيس جائزة سنوية لأفضل شخصية كردية في كافة المجالات 0(سياسية –أدبية –علمية –فنية –مهنية .(

 تقرير: شيروان رمو

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151