صدى الواقع السوري

5 نصائح تربوية يجب معرفتها

#صدى_الصحة:

نصائح تربوية يجب معرفتها

1.كوني ووالده قدوة

إن أفضل طريقة ليتحول ابنك إلى رجل محترم وصالح، هي أن يكون أبواه قدوة صالحة أمامه. فالآباء يجب أن يظهروا لأبنائهم كيف يعاملون الآخرين دوماً باحترام وبلطف. يجب أن يعبّر عن حبه لزوجته وأولاده، لمساعدة ابنه على تعلم تقدير الأشخاص الذي يحبهم. يجب أن يعترفوا بأخطائهم حين يرتكبونها، وأن يعتذروا. أما للأمهات، فإلى جانب وجوب كونهن قدوة حسنة، يجب أن يدعمن الآباء في أن يكونوا القدوة المطلوبة.

2. لا تتسامحي مع السلوكيات الخاطئة

سواء كان لديك ابن أو ابنة، يجب أن لا تتسامحي حين يتعلق الأمر بتصرفات خاطئة. ولكن حين يكون الأمر متعلقاً بالفتيان، يمكن للأهل أن يمرروا بعض التصرفات بحجة أن الصبي يبقى صبياً. ولكن يجب الإصرار على أن السلوكيات السيئة يجب أن لا تمر أو تُقبل، كما يجب أن تحاولي تصحيحها.

3. عاملي ابنك وابنتك بالتساوي

فنظرة الفتيان لعلاقاتهم مع الجنس اللطيف تبدأ ممّا يرونه في المنزل، أي من الضروري أن لا تتعاملي معه بطريقة يشعر من خلالها أنه أفضل من أخته لمجرد كونه صبياً.

4. لا تدلليهيب

أي يجب أن لا تمنحيه كل ما يريده، ومنذ سنّ صغيرة، إذ إن الأمر سيفسده. في المقابل، يجب أن تساعديه على تعلم قيمة العمل الشاق والإصرار، والقيم التي تحب أن تراها كل فتاة في أي شاب تريد الارتباط به. يمكنك أن تقومي بهذه المهمة عبر إيكال المهمات الصعبة له أو من خلال تعويده على اكتساب ما يريده وليس الحصول عليه بسهولة.

5. دعيه يتخذ قراراته بنفسه

إن اتخاذ القرارات هو من أهم المهارات الحياتية التي يجب أن تعلميها لطفلك وتتطلب الكثير من التمرين. ساعدي ابنك على تنمية فكر عقلاني متمكن، وامنحيه مساحة كبيرة من قراره. بالطبع، ليس من الضروري أن يبدأ بقرارات كبيرة ومصيرية، بل يمكنه أن يقرر مثلاً ماذا يريد أن يرتدي أو ماذا يريد أن يكون موضوع مشروعه المدرسي.

هذه بعض النصائح للحفاظ على قوة شخصية الطفل وتقليل التسلط:

1- من المهم جدا أن نعلّم الطفل الشعور بالآخرين، مراعاة إحساسهم، التفكير في مشاعرهم، التعاطف معهم. حيث يمكن أن يكتسب الطفل كل هذه الصفات من خلال القدوة والمراقبة إذا انتبهت الأم لممارسة هذه السلوكيات أمامه باستمرار مع الانتباه إلى شرحها للطفل وتعريفه بها ولفت نظره.

مثلا تقول الأم للطفل: هيا نمر على جارتنا العجوز ونسألها إن كانت بحاجة لشيء نشتريه لها، إنها مسنة ومريضة ولا تقدر على الحركة وربما لا تجد من يساعدها.

أو: هذا الرجل يرتدى ثيابا خفيفة في هذا البرد! أتظن أنه ليس معه مال ليشترى معطفا ؟

أو: صديقك رسب في الامتحان، هذا خطؤه، فلم يذاكر جيدا، لكن تخيل شعوره، لا بد أنه حزين ومحرج جدا.

وهكذا في مواقف عديدة، من الحياة ومن القصص والأفلام.

2- اعط الطفل مسئوليات تتناسب مع قوة شخصيته واستعداده للقيادة، مثلا اجعله مسئولا عن التخطيط لنزهة، لكن مع التنبيه أن يستطلع آراء المشاركين ويعرف رغباتهم ويأخذها في الاعتبار.

3- علّمه أن للحقيقة عدة وجوه، وأن عليه احترام كل الآراء حتى لواختلف معها. وأن من حق كل إنسان التعبير عن رأيه وعن وجهة نظره.

4- راقبه أثناء اللعب مع الأصدقاء لتحدد ما السلوكيات التي تنقصه، إذا وجدته يرغب في فرض رأيه أوطريقته في اللعب نبّهه أنه يختار أويقرر مرة وصديقه مرة ثانية، وهكذا..

5- احذر أن تقول له: لن يحبك أحد أولن تجد أصدقاء.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: