5أحزاب كردية تندد بانتهاكات الحكومة التركية بحق الكرد في سوريا والعراق وتركيا وتطالب المجتمع الدولي بوضع حدٍ لها

نددت 5 أحزاب كردية في شمال وشرق سوريا بالانتهاكات والممارسات التركية ضد المناطق الكردية في سوريا والعراق وتركيا وبأسلوب القمع الذي يتبعه نظام الرئيس التركي أردوغان ضد الكرد والذي غلب عليه طابع القتل والاستبداد والاعتقالات التعسفية ضد السياسيين الكرد كما ناشدت الأحزاب في البيان كافة القوى من الاحزاب السياسية والمنظمات المدنية العالمية والدول المؤمنة بالسلام والامان ودحر الفكر الارهابي بأن يتكاتفوا لوقف غطرسة أردوغان وجاء في البيان الذي حصلت فدنك نيوز على نسخة منه مايلي:

“بيان مشترك إلى الرأي العام للتنديد بإرهاب الدولة التركية

ان تداعيات الأزمة الاخيرة فضحت أهداف وأبعاد مخططات حكومة العدالة والتنمية المعادية للديمقراطية وحقوق الإنسان داخل تركيا وفي الشرق الأوسط. فبعد تراجع الخطاب العسكري وتقلص مساحة التهديدات التي يطلقها نظام أردوغان، اثبت الحال ان الفكر الشوفيني والاستعلاء القوموي، وضيق الافق والفكر الطائفي والتعصب المذهبي هو سلاح المتنفذين في الصراع المتبادل والذي لم يستغنوا عنه حتى هذه اللحظة لصالح الفكر الديكتاتوري الشوفيني المقيت، وهو ما يجعل القوى المتنفذة عاجزة عن ايجاد الحلول لمشاكل بلدانهم المتفاقمة، وبالتالي التهرب من مواجهة تحديات لتوفير الأمن والاستقرار الراسخين، وحماية وتعزيز السيادة الوطنية، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، ومكافحة الفساد الاداري والمالي والقضاء على جذوره وعوامل اعادة انتاجه، وبناء اقتصاد وطني متطور ذي قاعدة انتاجية متنوعة بمشاركة كافة القوميات والاديان . لذا يحول جام جهوده نحو تصدير ازماته الى خارج الحدود لإرضاء الاصوات المتعطشة لقتل الانسانية أينما وجدت، فها هي ذي حكومة القتل ” نظام اردوغان” وبعد محاولات في قصف المنطقة الكوردية الامنة في إقليم كردستان العراق، واستهداف المدنيين الابرياء وحشد جيشه والمرتزقين من حلفائه مما يسمى الجيش الوطني ” المشكل من المجموعات المتطرفة ” على حدود روج افا وشمال وشرق سوريا، يعود ليشطر أسس الديمقراطية وكبح اصوات الاحرار من الشعب الكوردي المتمثل بحزب الشعوب الديمقراطية بحجج واهية لا تعبر الا عن سطوة نظام أردوغان وحليفتها الحركة القوموية العنصرية. فقد بينت التجربة الملموسة ان أزمات تركيا لن تنتهي الا بإعادة بناء العملية السياسية عبر التفاهم المشترك مع باقي المكونات، وإجراء التغيير الحقيقي في اساسها الجهوي الضيق قوميآ وطائفيآ، وتنفيذ برنامج واقعي يمس حاجات ومصالح المواطنين، وتحقيق العدالة الى جانب العمل على بناء عملية التحول الديمقراطي، واقامة مؤسساتها وفق المعايير الديمقراطية، وبما يحقق تطبيق مبدأ سيادة القانون، واستقلال القضاء، والفصل بين السلطات، والغاء التشريعات السالبة للحريات المدنية والثقافية والاجتماعية والسياسية التي شرعت في الحقبة الدكتاتورية، والمباشرة بالحوار السلمي وفق القوانين الاممية، لأن القضية الكردية هي بوابة لحل جميع الأشكاليات، ودونها لا يمكن حل القضايا التركية المتشابكة نتيجة لسياسات نظام اردوغان.

وفي الوقت الذي نناشد فيه كافة القوى من الاحزاب السياسية والمنظمات المدنية العالمية والدول المؤمنة بالسلام والامان ودحر الفكر الارهابي بأن يتكاتفوا لوقف غطرسة اردوغان وحكومته الفاشية المحتلة ، نطالب من الاشراف والاحرار من شعبنا الكوردي العظيم بأن يرفعوا من وتيرة نضالهم الثوري في كافة المناطق الكردية والتركية، أبتداءً من ديار بكر (آمد) وانتهاءً بأنقرة وقلب أستنبول، فهذا هو السبيل الوحيد لكسر شوكة كل متغطرس متجبر ودكتاتوري.

عاشت رسالة شعبنا

المجد والخلود لشهداء الحرية

الخزي والعار لكافة الديكتاتوريات وعلى رأسهم نظام اردوغان وحزبه وحلفائه

وقعين على البيان:

1- حزب التأخي الكوردستاني P.B.K

2- حزب الجمهوري الكوردستاني في سوريا

3- حزب الاتحاد الوطني الحر- روجآفا

4- بارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

5- حزب النضال الديمقراطي

 

قامشلو

20/8/2019

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: