” الناطقة الرسمية باسم عاصفة الجزيرة توضح لفدنك نيوز تداعيات معركة دير الزور و ماهية العلاقة مع مقاتلي الجربا وتشير لنتائج الصدام مع قوات النظام “

الناطقة الرسمية

في ظل التّقدم الذي حقّقته عاصفة الجزيرة وللوقوف أكثر  على حملة قوات سوريا الديمقراطية  في ديرالزور,  كان لابد لنا من التواصل مع الناطقة الرسمية لهذه الحملة  ” ليلوى العبدالله ”  التي دار الحديث بينها وبين مراسلتنا فضة اسماعيل  في لقاء حصري لفدنك نيوز  معها وإليكم تفاصيل الحوار:
١ – مراسلة فدنك نيوز :  ما هو الهدف من تحرير مدينة دير الزور ؟
الناطقة الرسمية  : هدف قواتنا قوات سوريا الديمقراطية منذ التأسيس هو تحرير ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية وشرق الفرات من رجس الإرهابيين وتطهير ما تبقى من ريف دير الزور الشرقي من التنظيم الإرهابي .
٢ مراسلة فدنك نيوز  :ماذا لو تصادمتم مع قوات النظام ؟
الناطقة الرسمية :  ليس من مصلحتنا التصادم مع أي جهة كانت نحن لا نريد الانشغال عن محاربة الإرهاب لكن أي اعتداء على قواتنا لنا شرعية الرد والدفاع عن النفس والرد سيكون قاسياً .
٣ مراسلة فدنك نيوز: هل أمريكا هي من قادتكم إلى هناك  ” إلى مدينة دير الزور ” ، أم كانت لكم خطة مسبقة ؟
الناطقة الرسمية  : كلا أمريكا لم تقودنا إلى تحرير أي منطقة نحن توجهنا إلى مدينة دير الزور تلبية لمناشدة الأهالي لنا وسنتوجه إلى اي مكان يوجد فيها الإرهاب.
٤ – مراسلة فدنك نيوز:  ما رأيك بمقابلة أحمد عاصي الجربا زعيم تيار الغد والممثل ضمن مجلس سوريا الديمقراطية مع ممثل الإدارة الأمريكية في التحالف الدولي ضد داعش بريت ماكوكورك ، ومحاولته استجداء تغير في موقف التحالف لمنحهم دور أكبر في حملة عاصفة الجزيرة شمال دير الزور ؟
الناطقة الرسمية  :بالنسبة لأحمد عاصي الجربا هناك العديد من مقاتليه انضموا إلينا بعد أن اكتشفوا بأن قوات النخبة لم يكن لهم مشروع أو برنامج عمل واضح وعدم جديتهم في العمل الثوري لذلك قاموا بالانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية بعد ان اكتشفوا حقيقة وهدف قواتنا بمحاربة داعش وتطهير الأرض من رجس الإرهاب.
5 –  مراسلة فدنك نيوز : هل من كلمة أخيرة ؟
الناطقة الرسمية : أشكر مؤسسة فدنك نيوز الإعلامية على تغطيتهم لكافة مجريات حملة عاصفة الجزيرة .
والجدير بالذكر بأن قوات سوريا الديمقراطية لا تزال تواصل تقدمها في سياق حملة عاصفة الجزيرة التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في 9 من أيلول الماضي .

إعداد اللقاء : فضة اسماعيل

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151