صدى الواقع السوري

مدرج “جامعة دمشق”بدلاً عن مقر فرع “حزب البعث” أحد شروط اللجنة المكلفة بالتفاوض عن منطقة القلمون الشرقي

 قلمونيا
علّقت اللجنة المكلفة بالتفاوض عن منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، ذهابها إلى العاصمة “دمشق” للقاء شخصيات بارزة في حكومة النظام، إلى حين تنفيذ المطالب التي وضعتها خلال الاجتماع غير الرسمي الأخير، الذي انعقد في المحطة الحرارية الواقعة إلى الغرب من مدينة “جيرود”، تحت رعايةٍ “روسية”.
وقال الناشط الإعلامي “وسام عبد النور”  إن اللجنة أبلغت المُنسق “الروسي” بعدم جدوى ذهابها إلى “دمشق”، نتيجةً لعدم التزام النظام ببعض النقاط التي تمّ التوافق عليها خلال الجلسات التمهيدية التي جرت مؤخراً بين الجانبين.
وأضاف أن اللجنة ربطت موضوع توجه أعضائها إلى “دمشق” للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع مسؤولين بارزين في النظام، بمدى التزام الأخير بتنفيذ البنود التي طرحتها اللجنة في الجلسة الأخيرة التي عُقدت في محطة “الناصرية” الحرارية، قبل نحو أسبوع من الآن.
وأوضح “عبد النور” أن اللجنة اقترحت عددا بنود منها: تسوية الأوضاع الأمنية لجميع النساء المطلوبات اللواتي ينحدرن من منطقة القلمون الشرقي، وفتح الحواجز التي تُحيط بالمنطقة أمام حركة دخول المواد الغذائية والطبية، وحيادية مكان الاجتماع، حيث طرحت اللجنة مدرج “جامعة دمشق” بعد أن طرح وفد النظام مقر فرع “حزب البعث”، إضافةً إلى تسمية المفاوضين من كلا الوفدين، وعدم تحويل الاجتماع إلى حدثٍ إعلامي لصالح النظام.
تأتي هذه التطورات في ظل إصرار النظام على إخضاع المنطقة لمشروع “المصالحة الوطنية”، رداً منه على الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع “الروس” مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي نصّ حينئذٍ على نشر قوات “روسية” على طول الخط الفاصل بين مناطق سيطرة المعارضة وبين قوات النظام، والعمل على تشكيل لجنة مشتركة مع النظام، و”الروس” لتسهيل الإفراج عن المعتقلين والمختطفين والمحتجزين لدى الطرفين، خلال شهر واحد من تاريخه.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: