عودة الخلافات والصدامات بين تنظيم “داعش” و”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا)

نبي
عادت الخلافات والصدامات لتطل بوجهها بين تنظيم “الدولة” و”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا)، في تكرار لسيناريو سبق أن شهدته مناطق واسعة من سوريا عندما اشتد أوار الاحتراب بين الطرفين مطلع 2014.
وأصدرت “تحرير الشام” بيانا هاجمت فيه التنظيم بشدة، واصفة إياه بـ”الخوارج” الذين “دينهم الغدر ومصيرهم الدحر”، مؤكدة أن التنظيم اقتحم قرى كانت محررة من أيدي النظام، و”قتل المجاهدين والمرابطين”، بتسهيل من النظام نفسه، انتقاما لما حققته الهئية من تقدم في ريف حماة، حسب البيان.
وفتحت “تحرير الشام” النار بشدة على التنظيم، قائلة إنه ارتكب الجرائم بحق أهل السنة، وقاتل “المجاهدين في الرقة والحسكة ودير الزور وغيرها”، ومعتبرة أن التنظيم “سلط كفار الشرق والغرب على أهل السنة”.
وشن تنظيم “الدولة” هجوما مباغتا واستثنائيا في توقيته ومكانه، استهدف عددا من القرى في الريف الحموي كانت تحت سيطرة “تحرير الشام”، ما أعاد خلط أوراق الوضع الميداني في ريف واحدة من أكثر مناطق سوريا حساسية.
وأقر التنظيم بالهجوم على “مواقع هيئة تحرير الشام المرتدة” في ريف حماة الشرقي، وفق بيان رسمي قال إن الهجوم أسفر عن أسر 4 عناصر من الهيئة وقتل آخرين.
وذكر التنظيم أسماء 13 قرية استولى عليها من أيدي “تحرير الشام”، من بينها: حصرات، رسم الأحمر، سرحا، الجملان، موضحا أن الاشتباكات ما زالت مستمرة.
وسبق للتنظيم وهيئة تحرير الشام (النصرة) أن تصادما في مواقع كثيرة، في اشتباكات لم يستطع أحد الجزم بحجم خسائر الطرفين فيها، وإن كانت التقديرات تذهب إلى أن الخسائر البشرية لاتقل عن بضعة آلاف.
وقد تواكبت تلك المعارك بإطلاق حملات إعلامية من الطرفين، اتسمت بالشراسة والحدة، حيث كانت “النصرة” تصف عناصر التنظيم بالخوارج والغدارين، بينما كان التنظيم يحرص على وصف عناصر الجبهة بالمرتدين.

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151