قوات الأسايش داخل حسابات الدعم الأمريكي للشمال السوري …معركة ( كسر عظم )

اسايش
عززت القوات الأمريكية وجودها بشمال سوريا عن طريق تقديم دعم مباشر لحلفائها الأكراد المستفيدين الأكبر من حربهم ضد إرهاب داعش .

الدعم الروسي للعاصمة دمشق سيواجه حسب تطورات الملف السوري بدعم أمريكي واضح وجلي لحلفائها الأكراد و من خلال معركة ( كسر العظم ) حول الوجود والسيطرة في سوريا , فلم يقتصر الدعم الأمريكي على تقديم الامدادت والذخيرة لقوات سوريا الديمقراطية ذو النفوذ البارز على الساحة السورية الداخلية والأقليمية فقط ,بل تعمل حالياً على المساعدة بتوطيد الأمن والاستقرار في المناطق التي تعتبرها نفوذ لها في سوريا والتي يصل حدودها لنهر الفرات , فكل مايقع شرق الفرات وصولاً لمعبر سيمالكا ( فيشخابور ) الواصل مع إقليم كردستان بات أمراً واضحاً بأنها محمية أمريكية .

فقد أكدت مصادر خاصة لفدنك نيوز بأن وحدة عسكرية تابعة لقوات الأمن الداخلي التي تعرف باسم قوات الأسايش , قد أنهت دورة تدريبية خاصة باشراف مستشارين ضباط أمريكيين , للعمل على تطوير مؤسسة الأسايش الموجودة في شمال سوريا .

كما أكدت مصادرنا أن أحد الشحنات العسكرية التي دخلت بتاريخ 1 أكتوبر ليلاً من معبر سيمالكا كانت متجهة لمستودعات قوات الأسايش , تحمل إمدادات عسكرية من سيارت و ألبسة ومعدات خاصة بقوات الأمن الداخلي ( الأسايش) .

تابعت فدنك نيوز الموضوع وحاولت الحصول على تصريح رسمي من أحد قيادات الأسايش ولكنهم تهربو من الرد بحجة الضرورات الأمنية , إلا أن مصادرنا أكدت مصداقية الخبر .

والجدير بالذكر أن قوات الأسايش بالإضافة لدورها الأساسي كقوى أمن داخلية ,  تلعب دوراً بارزاً في دعم خطوط الجبهة بمساندة قوات سورية الديمقراطية أثناء حربها ضد تنظيم الدولة, حيث تعتبر الاسايش من أحد أقوى المؤسسات في شمال سوريا من بين مؤسسات الإدارة الذاتية والتي تعمل للحفاظ على الأمن والأمان والاستقرار وحاربت الإرهاب والفساد ضمن الإدارة الذاتية ككل وتعتبر المسئولة الأولى عن أمن شمال سوريا والمناطق التي يتم تحريرها  .

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151