“سد الفرات” مفتاح الحياة لدى اهالي قامشلو _ العمل مستمر لتشغيله قريبا”

#فدنك_صدى_سوريا:

سد الفرات

محطة سد الفرات الكهرومائية واحدة من أهم المؤسسات الاقتصادية التي لعبت دوراً هاماً في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الشاملة التي شهدتها سورية خلال العقود الثلاث الماضية تتبع مهمة الاشراف على تشغيلها واستثمارها وصيانتها للمؤسسة العامة لسد الفرات – وزارة الري – من خلال استثمار

بعد السنوات التي سيطر فيها تنظيم داعش على مدينة الرقة وبسط سيطرته على مواردها ليدعم ويمول بها مشروعه الخرافي وبعد كل هزيمة يتلقاها التنظيم يعمد لتخريب كل الممتلكات العامة والخاصة من خلال التفجير أو التفخيخ .

وهاهو سد الفرات يعود للعمل من جديد بعد أن حاول التنظيم التخريبي إخراجه عن العمل من خلال تدمير الغرفة الرئيسية للتحكم ومن خلال تدمير الكثير من الآلات.

وبعد أن سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مدينة الطبقة والتي حاولت الحفاظ على السد وإخراجه من دائرة الحرب ، اليوم تبدأ عنفاته بتوليد الطاقة الكهربائية بعد أن تكاثفة الجهود بالعمل الجاد والمتواصل لاصلاحه بأسرع وقت .

تحدث المهندس علي الراوي المدير العام لسد الفرات: نحاول بإمكانياتنا البسيطة إصلاح ما خلفه دمار داعش للسد وتدارك الأعطال التي لحقت بالسد حيث تم تأهيل عنفتين تعملان الآن بسعة 100ميغا واط , وجاري العمل على تأهيل عنفتين أخريين ستدخلان العمل خلال الأيام القليلة القادمة .

ويجري العمل الآن على إصلاح الشبكة الرئيسية للكهرباء التي دمرها داعش وفخخ أبراجها ويتم التواصل مع المنظمات لنزع الألغام لمحاولة تنظيفها لتستطيع الورش التابعة لنا العمل دون خطورة في جميع جسم السد.

استطاعة السد اليوم بعد التأهيل هي توليد 300ميغا واط ستعمل على تغذية أرياف الرقة، ونعمل على ربط سد الفرات بسد تشرين لتوزيع الكهرباء بشكل متساوٍ على المنطقة.

المياه الواردة من منابع وروافد النهر الرئيسية في تركية إلى مجرى نهر الفرات عند الحدود السورية التركية في توليد الطاقة الكهربائية النظيفة وقليلة الكلفة حيث بلغت كمية الطاقة الكهربائية المنتجة من مجموعات التوليد في محطة سد الفرات الكهرومائية منذ بداية العام الحالي 2008 ولغاية شهر نيسان منه نحو 651 مليون كيلو واط ساعي أي بنسبة توليد نحو 73 % من إجمالي خطة التوليد المقررة خلال العام 2008 والبالغة نحو 1745 مليون كيلو وات ساعي لتصل كمية الطاقة المولدة في محطة سد الفرات منذ بداية تشغيل أول مجموعة توليد في عام 1974 وحتى الان نحو 96 مليار كيلو وات ساعي فيما بلغ حجم تخزين مياه بحيرة الاسد خلف سد الفرات لنهاية شهر نيسان نحو 015،31 مليار متر مكعب

ويذكر أن سد الفرات العظيم أقيم على نهر الفرات في موقع الطبقة (مدينة الثورة حالياً ) وهو سد ترابي ذو نواة كتيمة في الوسط لمنع تسرب المياه ويتألف سد الفرات من الاقسام التالية : جسم السد الترابي : ويتألف من الرمل والحصى وهو ذو نواة غضارية بطول 4500 م وعرضه عند القاعدة 215 م وعند القمة 91 م وارتفاعه 06 م ويبلغ حجمه 14 مليون متر مكعب والجناح الايسر للسد طوله 150 م ومنسوب قمته 5،503 م وارتفاعه الاقصى 51 متراً بين السد الرئيسي والجناح الايسر بني المفيض وهو مندمج مع المحطة الكهرومائية ويقع فوق المحطة ويتألف من ثمان فتحات مزودة ببوابات حديدية أمامية وخلفية قوسية وعرض الفتحة 51 م وارتفاعها 41 م والارتفاع الاقصى للمفيض 57 م وطاقة تصريفه 61 ألف متر مكعب / بالثانية وطوله الاجمالي 052 م .

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151