الصيدلة تتحول إلى “تجارة مربحة”.. وأسعار خالية كبيرة بين كل صيدلية وأخرى

#فدنك_صدى_سوريا:

صيدلية6666

ارتفعت أسعار الأصناف الدوائية في الآونة الأخيرة بشكل جنوني وفقدت الكثير من الأصناف وخاصة أدوية الأطفال وأدوية الأمراض المزمنة والأدوية السرطانية وغيرها من الأدوية التي بات الحصول عليها معاناة للمواطن. وكثرت أسباب هذه الظاهرة التي قد تجد مبرراً لهاإلى حد ما في الحال التي تمر بها البلاد من حصار اقتصادي وارتفاع سعر صرف الدولار. فمن غير المعقول طبعاً أن تبقى هذه الأسعار على حالها ولكن من غير المنطقي أيضاً أن تزداد إلى أربعة وخمسة أضعاف هذا إذا كانت متوفرة، علماً أن بقاء الأسعار على حالها يؤثر بشكل سلبي في المعامل الدوائية التي تستورد المواد الأولية للدواء من الخارج، الأمر الذي استغلته هذه المعامل لرفع أسعار منتجاتها الدوائية أضعافاً واحتكارها وعدم تأمينها للصيدليات والمستودعات بهدف رفع أسعارها وفرض السعر الذي يناسبها بشكل قسري، حال العديد من الصيادلة في محافظة طرطوس الذين يدّعون أن رفوف صيدلياتهم تكاد تكون خاوية من الأدوية وإن وجدت تكون بأسعار عالية يتحمّل المواطن تبعاتها السلبية، فضلاً عن اختلاف أسعار الدواء بين صيدلية وأخرى وبفروق واضحة، وهذا النقص أعاق الصيدليات عن أداء أدوارها في تأمين الدواء للمواطن.

وتختلف الأسعار من شركة إلى أخرى لأنه لا يوجد توحيد أسعار بين المعامل ما يشكّل خلطاً لدى المواطنين، إلا أنه تم مؤخراً توحيد أسعار بعض أسعار الأصناف التي تحتوي على التركيب الدوائي، وأضاف الشيخ: إن بعض الصيادلة تصلهم تعاميم وزارة الصحة والنقابة قبل صيادلة آخرين، وهذا يؤثر في الاختلاف الحاصل في السعر بين صيدلية وأخرى، وهناك نوع من الأدوية /المتممات الغذائية/ تسعّرها المعامل المنتجة وكل أكثر من شهرين هناك تعميم بأسعارها لدى النقابة.

وأكد رئيس فرع النقابة توافر الأدوية المزمنة وعدم انقطاعها، وحظر بيع الأدوية السرطانية في الصيدليات وإنما تؤمّن بشكل مجاني من وزارة الصحة وصيدلية النقابة المركزية وأية طريقة أخرى لتأمينها هي طرق غير شرعية ومخالفة، مشيراً إلى أن محافظة طرطوس تعتبر من المحافظات النظيفة دوائياً ليس بالمطلق ولكن أغلب صيدلياتها تحتوي على الدواء النظامي وعدم احتوائها على الأدوية المهرّبة، وحسب تقديرات نقابة صيادلة طرطوس الأدوية تتوفر في المحافظة بنسبة (60- 65%) فقط لا غير وخصوصاً أدوية الالتهاب والرشح والكريب والشرابات، وأوضح الشيخ أن أصحاب المستودعات الدوائية لديهم شكاوى واضحة عن امتناع المعامل عن توريد الكمية الكافية للمحافظة وفي حال ورودها يتم تحميل المستودع كميات من الأدوية غير الرائجة للحصول على الأدوية المطلوبة وهذه المستودعات تقوم بدورها بتحميل الصيدلي الأدوية الكاسدة حيث يتحمل الجزء الأكبر منها، مبيّناً أن نقابة الصيادلة بالتعاون مع مديرية الصحة ومديرية حماية المستهلك تقوم بمسح دوري على صيدليات طرطوس ومراقبتها والقيام بالإجراءات القانونية بحق الصيدليات المخالفة

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151