دجوار أغا لفدنك : موجة نازحي دير الزور تفوق طاقة الإدارة الذاتية ( ما قدمته الإدارة الذاتية لم تفعله دول )

فيما يخص موجة النزوح الحالية من مناطق دير الزور بعد حملة قسد بالتوجه لتحريرها صرح لفدنك نيوز  السيد دجوار أغا الرئيس المشترك لهيئة شؤون المنظمات في مقاطعة الجزيرة .

هفال دجوار اغا
وضح أغا لفدنك أنه بعد بداية حملة تحرير الرقة توجه عدد كبير من النازحين إلى المناطق المجاورة في شمال الرقة وخاصة مناطق الإدارة الذاتية و كان يصل عدد النازحين إلى 10,000 نازح يومياً ووصل في الفترة الأولى عدد ضخم تفوق 150,000 ألف نازح في مدة قصيرة , حيث قامت الادارة الذاتية بطاقاتها المحدودة بالتوجه فوراً بالتواصل مع النازحين الفارين من الاشتباكات وحالات القصف والجوع والعطش كما إن بعض المنظمات الإغاثية والإنسانية عملت أيضا لكن دائما كانت تتأخر في الوصول وذلك لسبب الإجرائات وترددها في حالة الطوارئ والتي كانت تأتي أحياناً بعد 4 أيام .

الجميع يعلم بأن الإدارة الذاتية فعلت وبشكل جيد ما تقع على عاتقها من واجب إنساني حتى إن منظمة روج أفا في فترة النزوح توجهت إلى بعض المراكز التجارية والمخازن والأفران في منتصف الليل وطلبت منهم على الفور المواد الغذائية لتقدمهم للنازحين وتقوم بواجبها في ظروف صعبة .

الإدارة الذاتية وبطاقاتها المحدودة عملت بكل جهد وبكل مؤسساتها على واجبها الإنساني ولكن هذه المرة وخاصة بعد إعلان المجلس العسكري في دير الزور في التاسع من هذا الشهر عن حملته العسكرية في المناطق الشمالية لدير الزور أزدادت موجة النزوح بشكل ملحوظ والألاف من النازحين الأن يتوجهون إلى مناطق روج أفا وشمال سوريا .

في الحقيقة إن هذا الموجه التي عجزت دول وأنظمة من التحكم بها فإنها تفوق طاقة الإدارة الذاتية أيضاً , الإدارة الذاتية لم ولن تبتعد عن واجبها الانساني ولكن هذا الحد يزداد عن أمكاناتها وأنا متاكد من أن بعض الدول عجزت عن استقبال هذا العدد من النازحين وتحمل الوضع الحالي الطارئ ,لذلك فإن مفوضية اللاجئين والنازحين قد وجهت ندائاً للمنظمات الإنسانية والإغاثية بالتوجه لمساعدة النازحين ونحن أيضاً كهيئة شؤون المنظمات  في مقاطعة الجزيرة نوجه ندائنا وبشكل عاجل لهذه المنظمات الإنسانية في روج افا والعالم بالعمل بشكل مسرع في تقديم الدعم للنازحين وخاصة الأن نازحي دير الزور يتوجهون إلى مخيم الشدادي “كامب بحرة , العريشة ” وهم بحاجة إلى دعم فوري وإلى جانبها فإن مخيم الهول قد أستقبل عدداً هائلا وهم أيضا بحاجة إلى تهيئة الظروف المعيشية والإنسانية .

ما يقوم به الأن مقاتلو ومقاتلات قوات سورية الديمقراطية وفي مقدمتها YPG.YPJ والأسايش من أهداء وتقديم أرواحهم رخيصة لتحرير المنطقة من الأرهاب والظلم الذي عاشه سكان دير الزور والرقة النازحين الأن إلى مناطقنا فأنه ليس من المعقول وليس من المقبول بأنهم أبتعدو من الموت تحت القصف والظلم ليكونو في أستقبال الموت جوعاً وعطشاً ومرضاً , لذلك فأنه يجب علينا جميعاً العمل على مساعدة النازحين وبشكل عاجل , أود ان أكرر بأن هذه الموجة للنازحين تفوق طاقة الأدارة الذاتية فأننا الأن نوجه نداءً ونعمل بضغط على كافة المؤسسات والمنظمات والجمعيات الإنسانية بترك كافة أعمالها الأخرى حالياً والتوجه إلى المناطق الشمالية من دير الزور وخاصة المخيمات المستقبلة للنازحين من أبناء تلك المناطق لنقوم بواجبنا الإنساني كما فعلناها لأجل أهلنا في الرقة .

قسد........

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151