صدى الواقع السوري

الموز والبطاطا اللبناني مقابل الألبان والاجبان السوري_ والمواطن ماعم يلاقي شغلتين سوا

#فدنك_صدى_سوريا:

لبن

كشف رئيس المجلس الأعلى السوري اللبناني نصري خوري جوهر الاجتماعات المقررة خلال الأسبوع القادم بين الجانبين السوري ممثلاً بوزيري الزراعة، والاقتصاد والتجارة الخارجية، واللبناني ممثلا بوزير الزراعة. مبيناً أن هذه الاجتماعات ستكون للاتفاق على تصدير عدد من المنتجات الزراعية اللبنانية إلى سورية وفي مقدمتها مادتي الموز والبطاطا، إضافة إلى تصدير منتجات زراعية وحيوانية من سورية إلى لبنان ومن بينها الألبان ومشتقاتها، مشيراً إلى أن الجهة التي تمنح الموافقات والكميات المتوجب استيرادها من سورية هي وزارة الاقتصاد حيث سيتم التأكيد على أن تكون الألبان السورية مطابقة للمواصفات.

وفي الوقت الذي لم يخف فيه خوري وجود العديد من معامل الألبان في سورية المتوافقة مع المعايير المعتمدة، بين ضرورة إجراء فحوصات مخبرية على عينات الألبان السورية، لتبقى المشكلة –برأيه- تكمن بعدم وجود هذه المختبرات التي تحدد ذلك، لا في سورية ولا في لبنان، مضيفاً في هذا السياق أنه سيجري النظر بكميات الحليب القادمة من سورية بعد أن أصبح منافساً للحليب المنتج في لبنان.

وأكد خوري أن المرحلة التالية ستشهد عقد عدة مباحثات واجتماعات بين معاوني وزراء ومدراء عامين من كلا البلدين تحضيراً لاجتماع وزراء من الحكومتين لمناقشة العديد من القضايا في عدة قطاعات.

عن مصادر تزويد دمشق بالحليب الطازج، أن «المدينة حالياً تعتمد على ثلاثة مصادر للحصول على الحليب الطازج، هي درعا والقنيطرة والقلمون، علماً أن الكميات التي تردها يومياً لا تتجاوز 50 طن حليب يومياً، في حين كانت تستقبل 300 طن منه قبل اندلاع الأحداث وخروج الريف الدمشقي، الذي يعتبر المصدر الأساسي للحليب سابقاً، فقد ساهم خروج مناطق الريف بنقص كبير في تأمين حاجات المدينة من الحليب وغيرها من منتجات زراعية وحيوانية».
و أن: «تلك المناطق الثلاث تقوم باستهلاك معظم ما تنتجه مواشيها من حليب محلياً، وتصدر فقط الفائض عن الحاجة إلى دمشق».

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: