صدى الواقع السوري

دي مستورا يثير حفيظة المعارضة بتصريحاته و حجاب يرد عليه و يهدد بالدعوة لطرح أممي جديد

أثارت تصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا الأخيرة ستيفان دي مستورا غضب المعارضة السورية حيث صرح دي مستورا مؤخراً أن على المعارضة السورية أن “تبدأ التفكير بواقعية”، كما عليها أن تدرك “أنها لن تربح الحرب”الأمر الذي دفع   المنسق العام لـ ”الهيئة العليا” للمفاوضات، رياض حجاب الرد  على تصريحات دي ميستورا بقوله  أنها غير مدروسة.

حجاب
وقال حجاب عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الخميس 7 أيلول، إنه “مرة بعد أخرى يورط دي مستورا نفسه بتصريحات غير مدروسة تعزز دعوتنا لطرح أممي جديد إزاء القضية السورية”.
حجاب أكد أن تصريحات دي ميستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية في إنفاذ قرارات مجلس الأمن واحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن “الثورة السورية ماضية والمهزوم هو من فقد الشرعية والسيادة والقرار الوطني، وبات خاضعًا لإملاءات ملالي طهران”، في إشارة إلى رئيس النظام السوري، بشار الأسد.
من جهته اعتبر كبير مفاوضي المعارضة في جنيف، محمد صبرا، أن دي ميستورا تحدث كجنرال روسي.
وقال إن ديمستورا بعد تصريحاته فقد صفته كوسيط دولي، ولم يعد مقبوًلا لأنه فقد حياده وتحول إلى طرف، مطالبًا الأمين العام للأمم المتحدة التصرف إزاء هذا الانحياز.
واعتقد صبرا أن المبعوث ليس وسيطًا نزيهًا، لأن حديثه وتحمليه المسؤولية للمعارضة الهدف منه التغطية على تقرير للأمم المتحدة حول تأكيدها استخدام النظام السوري غاز السارين في خان شيخون بريف إدلب، نيسان الماضي.
وأشار إلى أن “الواقعية هي أن يلتزم ديمستورا بموجبات القانون الدولي وبقرارات مجلس الأمن وأن يطالب بمحاكمة بشار كمجرم حرب طبقًا لتأكيد لجان التحقيق الدولية”.
وتأتي تصريحات المبعوث الأممي ورد المعارضة قبل أيام من انعقاد جولة جديدة من محادثات أستانة بين فصائل المعارضة السورية والنظام برعاية الأطراف الضامنة (تركيا وروسيا وإيران).
وتسعى الأطراف إلى لدفع باتجاه توقيع الوثيقة الروسية حول مناطق خفض التوتر في سوريا.
وتشمل مناطق خفض التوتر حسب وزارة الدفاع الروسية كلًا من إدلب ودرعا وريف حمص الشمالي ومنطقة تل رفعت بريف حلب.
ويسعى دي ميستورا حسبما أوضح في تصريحاته إلى إبعاد مصير حلب عن مدينة إدلب مهما كلف الأمر، معربًا عن أمله “بحل غير عسكري في المدينة”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: