صدى الواقع السوري

جيش موحّد للثورة السورية

اتفقت الحكومة السورية المؤقتة، وفصائل عسكرية معارضة، على تسمية رئيس الحكومة التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، جواد أبو حطب، للقيام بمهمات وزير الدفاع، وذلك بعد اجتماع جرى بين الحكومة والفصائل التي انضمت إلى مبادرة “الجيش الموحد للثورة السورية”.
وقال بيان صدر عن الحكومة المؤقتة، إنه تم الاتفاق على “قيام السيد رئيس الحكومة السورية المؤقتة الدكتور جواد أبوحطب بمهام وزير الدفاع، وتشكيل لجنة مفوضة من الفصائل، مكلفة باختيار رئيس هيئة الأركان للجيش الموحد للثورة السورية بالتشاور مع رئيس الحكومة”.

مصدر-عسكري-اشتباكات-بين-مجلس-جرابلس-العسكري-وقوات-المعارضة-المدعومة-تركياَ
وأضاف البيان، أن المجتمعين اتفقوا كذلك على أن “يقوم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان بتشكيل لجنة تقنية متخصصة، مهمتها وضع هيكلية واضحة للجيش الموحد للثورة السورية، واستمرار التواصل مع كل الفصائل الثورية على امتداد المناطق المحررة لتأسيس الجيش الموحد للثورة السورية”.
وأورد بيان الحكومة المؤقتة 3 بنود في الاتفاق، تضمّنت “أهمية الاستمرار بخطوات الإصلاح الداخلي التي شرع بها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وضرورة الإسراع بها”، وأن “مرجعية القضاء في المناطق المحررة (هي) مجلس القضاء الأعلى بعد التوصل لاعتماده، والتزام الفصائل بقراراته”، و”توحيد الجهود السيياسية للمؤسسات الثورة كافة”.
وختم البيان “إن الفصائل المشاركة ترى أن هذا المشروع هو خطوة هامة وضرورية للحفاظ على مكتسبات الثورة، وحماية أهلنا في المناطق المحررة، وبث الامل في نفوس أهلنا في المناطق المحتلة، بإنهاء حقبة الظلم والاستبداد”.
على صعيد متصل، كشفت “الجبهة الجنوبية” التابعة لـ”الجيش الحر”، الثلاثاء، أنها تنتظر خطوات عملية قبل تحديد موقفها من المشاركة في “الجيش الوطني الموحد”، مرحبة بأي مبادرة للتوحد.
وقال المتحدث الرسمي باسم “الجبهة” عصام الريس، إنها “لم تحدد موقفها بعد من تشكيل الجيش الموحد (…) وتنتظر خطوات عملية”، لافتاً إلى أن “الجبهة” لم تحضر اجتماع رئيس الحكومة المؤقتة مع باقي فصائل “الحر”، “بسبب عدم وجود ممثلين لنا في تركيا، ولكننا ننتظر تحديد موعد اجتماع أخر”.
من جهته، قال رئيس “المجلس الإسلامي السوري” أسامة الرفاعي، إنهم تأخروا  بإبلاغ “الجبهة الجنوبية” وطرح المبادرة عليها لأن “الأمر طرح على عجل”، لافتاً الى وجود تواصل بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، أصدر “المجلس”، الثلاثاء، بياناً رحب فيه باستجابة فصائل المعارضة المسلحة لدعوته التي كان أصدرها، الخميس الماضي، بهدف “تشكيل جيش ثوري واحد يشمل أرجاء سوريا المحررة”.
وقال بيان المجلس، “بفضل الله تعالى تمت الاستجابة الكريمة مما يزيد عن أربعين فصيلاً لدعوة المجلس الإسلامي السوري لتشكيل جيش وطني واحد منبثق عن وزارة دفاع تابعة للحكومة المؤقتة”، لافتاً إلى اجتماع رئيسه بممثلي الفصائل والحكومة المؤقتة وبعض الضباط.
وأشاد بيان المجلس، بـ”الاستجابة التي تدل على الوعي والشعور بالمسؤولية والتسامي على الفصائلية…”، لافتاً إلى أنه سيواصل عمله لدعم “كل توجه يلبي طموحات الشعب السوري في الحرية والكرامة والاستقلال وطرد المحتل”.

المصدر : المدن

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: