التسول بين الحاجة والامتهان وشكاوي المواطنين في مدينة قامشلو

تسول

تعاني الكثير من المجتمعات من بعض الظواهر السلبية المختلفة كالتفكك الاسري وحالات الطلاق والبطالة والتسول كما هو المعروف بأن الكثير من الظواهر تكون بسيطة أما إذا انتشرت وتطورت أصبحت تشكل خطراً على المجتمع وتهدد آمنه واستقراره لذلك يجب مواجهة هذه المشاكل ومثال على ذلك ظاهرة التسول التي هي محور حديثنا في هذا التقرير من مدينة قامشلو .
حيث نجد بأن ظاهرة التسول كثيرة في الأسواق والحدائق وشوارع مدينة قامشلو من مختلف الفئات العمرية بعضهم يتسولون من أجل الفقر والبعض الآخر كمهنة يعملون بها فبعض المحلات التجارية في السوق يشتكون من هذه الظاهرة فقد تحدث السيد أحمد حسين صاحب محل ألبسة بمدينة قامشلو ل vedeng news قائلا : رغم أن هذه الظاهرة منتشرة وبكثرة إلا أنهم يستغلون بحجة التسول بالدخول إلى المحلات وسرقة الكثر من الأشياء بالإضافة إلى ازعاج الزبائن لذلك نطلب من الجهات المختصة الحد من هذه الظاهرة التي تثير الفوضى وتسيء للمجتمع .
ورغم ذلك نجد بأن المتسولين أصبحوا متمثلين لطريقة حياتهم ومتكيفين مع الدور الذي يلعبونه في المجتمع بحيث لم يعد من السهل تغير اتجاهاتهم كما انهم ينتقلون أنماط حياتهم لبعضهم و لأبنائهم .

تسول1
كما تحدثت الإحصائية النفسية نهلة محمد لوكالة vedeng news. عن أسباب التسول وعلاجها قائلة :
من أول أسبابها 1 الفقر: الذي لم يتمكن البعض من الحصول على فرصة عمل وإعادة اطفالهم وبالتالي فهم لا يمتلكون أدنى وابسط مقاومات الحياة.
٢-  المرض : أن بعض المرضى لا يملكون المال للعلاج ، وكلفة العلاج تفوق مقدرتهم المادية لذلك نجد بعض الحالات يكون دافعها الفعلي هو البحث عن المال يكفي للعلاج .
٣ – المعتقدات الخاطئة : يرى البعض أن لا مشكلة في التسول ، أو أنه لا يشكل عيباً اجتماعياً ، وهو لا يختلف عن العمل ، ولكنه لا يحتاج سوى القليل من التذلل ،وهدر الكرامة .
٤التعود : أن بعض المتسولين للأسف قد ورثوا هذه العادة الاجتماعية السيئة من آبائهم وذويهم الذين سبقوهم إلى التسول وهذه الحالة هي الأكثر تعقيداً لأن قناعة الفرد يثبت على ضرورة القيام بالتسول بعض النظر عن الأسباب .

أما علاجها: 1 – تشجيع الأفراد على العمل والكسب بدلاً من التفكير بالتسول أو اللجوء إليه كحل لمشكلة الفقر والحاجة.
٢ – تحسين الأوضاع الاقتصادية العامة للأفراد .
٣- التكافل بالأيتام ورعايتهم ففاقد المعيل يحتاج لمن يعيله

تقرير: فضة اسماعيل

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151