” الجنرال روبرت جونز “سنواجه النظام في حال عبر نهر الفرات #ماكغورك يجتمع مع مجلس الرقة المدني

#فدنك_صدى_سوريا:

قسد 552555

اجتمع كل من بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي و مايكل رايتني المبعوث الأمريكي (الدبلوماسي)، روبرت جونز: نائب قائد قوات التحالف في سوريا والعراق، وكارن داكر: مسؤول برنامج ستارت المرتبط بالوزارة الخارجيّة الأميركيّة الذي يعمل على الدعم والاستقرار ،مع ممثلين من مجلس الرقة المدني وبعض من وجهاء العشائر في منطقة الرقة ، وذلك بالتنسيق مع (مركز التنسيق والعمليات العسكرية مع التحالف الدولي) و(مجلس الرقة المدنيّ).

وأكّد السيّد ماكغورك على أنّ عاصمة الخلافة تنهار، وأنّ التحالف المؤلّف من 96 دولة تساعد في هزيمة هذا التنظيم، وأنّ الوضع نحو الأفضل دائماً، وشكر هذا التعاون، من خلال توفيره الأولويات، وتحديد مواقع المدارس، وأنّ فريقه بمساعدة كمبرلي، سيجتمع مع هيئة الإعمار للنقاش في هذا الموضوع، وأكّد على الأولويات الرئيسيّة مثل الكهرباء وتأمين الغذاء ونزع الألغام

وقد تناول ايضا” الاجتماع هموم أهالي الرقة الإغاثيّة، وقد أكّدوا على دور قوّات سوريا الديمقراطيّة ودور التحالف في حربها ضد داعش.

وضح الجنرال جونز بقوله: “لقد حاصرنا داعش في الرقة لأنّنا لا نريد أن ينهزم إلى مكان آخر كي يرهبوه، ولديهم وسيلة وحيدة للخلاص؛ ألا وهي الاستسلام لقوات سوريا الديمقراطيّة فقط، ولا طريق آخر، فقوّات سوريا الديمقراطيّة تحافظ على المدنيين، فالأبنيّة يمكن تعويضها، لكن الروح لا تعوّض، فنسبة 50% من المدينة قد تحرّرت، ونعمل على
تحرير 50% الأخرى. وعندما تعبر قوات النظام نهر الفرات فعندها فقط يمكننا مهاجمتهم، فهناك حظر جوي على هذه المنطقة، ففي الشهر السابع أسقطنا طائرة للنظام جنوب الطبقة عندما اجتازت الفرات، وسنعمل مع قوات سوريا الديمقراطيّة وروسيا، كي نبقيهم خارج إطار الرقة، ونبعدهم جنوب الطبقة، ولا توجد ضمانات حتّى الآن، وأيّ عمل يجب أن يكون بموافقة الأمم المتحدة، ولا نريد أن تحارب قوّات سوريا الديمقراطيّة النظام السوريّ المجرم، وستثبت الأيّام كيف أنّنا نحاربهم من خلال تجربتنا هنا، وتجربتنا ستكون البديل الديمقراطيّ.”
وتشهد مدينة الرقة معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم ” داعش “، وسط المدينة، في إطار المعركة التي بدأت 6 حزيران الجاري.

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية رسمياً، في نيسان الماضي تأسيس مجلس الرقة المدني.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151