صدى الواقع السوري

صناعة في زمن الحرب ” سيارات سوريا ” شمرا بسعر 5 ملايين و780 ألف ليرة سورية

#فدنك_صدى_سوريا:

بسام 9845

في سوريا إن حلمت بشراء سيارة جديدة، فالحل إما منتج محلي أو آخر من دولة صديقة. إذ لم يعد العثور على سيارة جديدة أمراً سهلاً، والسيارات الموجودة استهلكت من دون أن «تتعب» أسعارها من التحليق. ما حدث أخيراً، هو طرح سيارات جديدة في السوق المحلية ترجع في غالبيتها إلى دول «صديقة»، وصُنِّعَت في الأراضي السورية… وبأسعار أيضاً خيالية
“سيارات غير معروفة”

يعمل القائمون على معامل السيارات في سوريا على سدّ حاجة السوق لسيارات جديدة بعدما توقفت سوريا عن استيرادها. ولكن في المقابل، ليس سهلاً على المستهلكين تجربة سيارة غير معروفة لم يسمعوا بها من قبل. ولن يقتنعوا بسهولة بالتخلي عن ثقتهم بالسيارات الكورية أو اليابانية التي اعتادوها، أو حتى الصينية في أسوأ الأحوال. ويقرّ معاون المدير العام لـ«شركة خلوف»، سعيد خلوف، بصعوبة مهمتهم الحالية، و«خلوف» هي شركة أخرى تعمل في محافظة حماه، وقد طرحت أخيراً منتجاً جديداً اعتمدت في تسويقه من خلال شبكة موزعين، ومعارض عديدة للبيـع. وتدرك الشركة أن قوتها التنافسية تكمن في أن سيارتهم مجمعة بالكامل في مصانع سوريّة، وبالتالي إن الحصول على الخدمات وتوفير قطع التبديل سيكون أمراً سهلاً.
ويوضح معاون وزير الصناعة نضال فلوح، أن «عجلة إنتاج السيارات توقفت خلال الفترة الماضية بسبب العقوبات التي فُرضت على سوريا، وبسبب صعوبات النقل وتأمين القطع»، لهذا اضطرت معظم الشركات المحلية إلى ضبط الإنتاج على الكميات التي بإمكانها توفير مستلزماتها وتسويقها، مع مراعاة القوة الشرائية في السوق المحلية، وأولويات الحكومة في تمويل المستوردات وتخصيص الأموال لشراء المنتجات النهائية لهذه الشركات.
وعن قدرة المنتج المحلي على المنافسة، وخصوصاً الموديلات التي تطرحها «سيامكو»، يقول فلوح: «تلبي مواصفات السيارات التي تنتجها سيامكو جميع متطلبات السوق السورية باستثناء علبة السرعة الأوتوماتيكية التي ستُدخَل فور توافرها في مصادر مكونات السيارات (شركة إيران خودرو) التي تعرضت هي أيضاً للعقوبات خلال سنوات الأزمة حتى بعد توقيع الاتفاق النووي». ويُرجع سبب ارتفاع الأسعار إلى «سعر صرف القطع الأجنبي»، الذي يصفه بأنه خارج سيطرة الشركات الصناعية، ما أدى بالضرورة إلى ارتفاع كلفة إنتاج السيارات، باعتبار أن استيراد مكونات السيارات هو بالقطع الأجنبي.

عادت شركة «سيامكو» مع منتجَيْن جديدين، هما «شهبا» بسعر 6 ملايين و445 ألف ليرة سورية، و«شمرا» بسعر 5 ملايين و780 ألف ليرة سورية. وأطلقت أيضاً في السوق السورية، مجموعة «إيران خودرو» الشريكة في «الشركة السورية ــ الإيرانية» لتصنيع وتجميع السيارات «سيامكو»، ثلاث سيارات جديدة «أوتوماتيك»، وهي بيجو ويبلغ سعرها سبعة ملايين و830 ألف ليرة، وسيارة «جيب هايما S 7»، بسعر 11 مليوناً و925 ألف ليرة، وسيارة «30 H كروس» بسعر بلغ 7 ملايين و555 ألف ليرة سورية.

المصدر: فدنك _ مودة بحاح “الاخبار”

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: