25 منظمة ومؤسسة حقوقية تدين وتستنكر قيام جمعيات كويتية بإنشاء مستوطنات في عفرين

أدنت  واستنكرت 25 مؤسسة ومنظمة حقوقية الاحتلال التركي للأراضي السورية وممارسة أبشع الانتهاكات بحق الشعب السوري وبث روح الفرقة والفتنة بين مكوناته وخاصة في عفرين المحتلة ومحاسبة ممثلي الدولة التركية بصفتهم وممثلي الفصائل المسلحة السورية التابعة لها عن جرائمهم بحق أبناء الشعب السوري لتحقيق العدالة الدولية                                .

وقالت المنظمات الحقوقية في بيان طالعته صدى الواقع السوري vedeng :”أن البعض من المنظمات التي تختبأ خلف ستار الخدمات الانسانية والتي تتبع في حقيقتها لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي  الى انشاء المخيمات العشوائية في عموم المنطقة بالإضافة لإنشاء عشرات المستوطنات (بسمة في قرية شادريه من قبل جمعية العيش بكرامة عرب فلسطين وجمعية الايادي البيضاء الكويتية) وذلك من أجل تثبيت وتكريس واقع التغيير الديمغرافي وتحفيز المستوطنين على المجيء و البقاء فيها”.

وتضمن نص البيان مايلي

 

بيان إلى الرأي العام

منذ الغزو والعدوان التركي برفقةً الفصائل السورية المسلحة والمرتزقة التابعة لها لمنطقة عفرين بتاريخ 20/1/2018وحتى الآن لا تزال دولة الاحتلال التركي تستمر بسياستها المعادية للشعوب والحضارات الإنسانية عامة  وذلك  من خلال الجرائم  والانتهاكات التي تقوم بها بشكل مباشر من قبل قواتها او بشكل غير مباشر ، من خلال تكليف الفصائل السورية المرتزقة واطلاق العنان لها للقيام بتلك المهام القذرة المتمثلة بارتكاب شتى انواع الجرائم والموبقات بحق البشر والشجر والحجر في منطقة عفرين وذلك  من قتل وخطف واخفاء قسري وتعذيب وعنف جنسي والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة وتخريب  للتراث الثقافي والتاريخي للمنطقة وسرقة آثارها والتي ترتقي في غالبيتها الى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي نصت عليها اتفاقيات جينيف الأربعة لعام 1949 وبروتوكولاتها الاضافية 1977 ، اضافة الى ميثاق روما الاساسي لعام 1998  في موادها (8،7،6)

كل ذلك بغية تهجير من تبقى من الكرد المتشبثين بارضهم واستكمال في مخططهم في اجراء التغيير الديمغرافي الشامل للتركيبة السكانية في المنطقة وطمس هويتها وخصوصيتها الكردية ، من خلال استقدام مئات الالاف من المستوطنين العرب والتركمان من المسلحين وعائلاتهم الذين رفضوا اتفاقيات التسوية والمصالحة مع النظام السوري في الجنوب السوري وريفي دمشق وحمص وحماه وحلب وذلك برعاية روسية تركية ، حيث تم توطين ما يقارب من 400 الف مستوطن في بيوت ومنازل الكرد المهجرين قسراً من عفرين بفعل آلة الحرب للاحتلال التركي والذين يتجاوز عددهم ما يقارب 300 الف مواطن كردي ، حيث يقيم غالبية هؤلاء في مخيمات الشهباء التي تفتقر الى ادنى درجات الاهتمام من قبل الامم المتحدة ومنظماتها الاغاثية ، حيث أصبحت نسبة السكان الكرد الاصليين المتبقين في عفرين لا تتجاوز 25‎% مقارنة بنسبة المستوطنين ، بعد ان كان الكرد يشكلون فيها الاغلبية المطلقة التي تتجاوز نسبة 96‎% قبل الاحتلال

ونظراً للاكتظاظ السكاني وعدم قدرة المدن والبلدات والقرى في منطقة عفرين على استيعاب العدد الهائل من المستوطنين الذين يأتي بهم الاحتلال بشكل ممنهج ومستمر ، فقد اقدمت سلطات الاحتلال بالتعاون مع البعض من المنظمات التي تختبأ خلف ستار الخدمات الانسانية والتي تتبع في حقيقتها لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي  الى انشاء المخيمات العشوائية في عموم المنطقة بالإضافة لإنشاء عشرات المستوطنات (بسمة في قرية شادريه من قبل جمعية العيش بكرامة عرب فلسطين وجمعية الايادي البيضاء الكويتية) وذلك من أجل تثبيت وتكريس واقع التغيير الديمغرافي وتحفيز المستوطنين على المجيء و البقاء فيها.

وكما يسعى الاحتلال التركي منذ ثلاثة اعوام الى تغيير هوية عفرين ومعالمها وصبغها بالهوية التركية عبر تغيير أسماء الشوارع والميادين والمرافق العامة والمستشفيات ورفع العلم التركي فوق المدارس والمرافق العامة بالإضافة إلى اصدار بطاقات تعريفية للسكان الأصليين تابعة لدولة الاحتلال التركي وفرض اعتناق الديانة الإسلامية على الايزيديين وبناء مساجد في القرى الايزيدية واتهامهم بالكفر والالحاد وعدم احترامهم للأديان السماوية بشكل عام، وذلك في انتهاك وتحدٍ صارخ للقانون الدولي الانساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة وفق ما أكدته المادة (49) من اتفاقية جنيف (4) عام (1949) والمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة عام 1945
ولعل أكثر الممارسات التي قام بها الاحتلال التركي ومسلحوه بحق أهالي عفرين الباقين فيها، هي زيادة عمليات الخطف والقتل واغلبها كانت بغاية طلب الفدية المالية
وكما سعت الى تغيير المعالم الثقافية والحضارية للمنطقة والتي تدل دلالة كاملة عبر التاريخ على هوية المنطقة الكردية وذلك عبر تخريب وتجريف وسلب ونهب الآثار الموجودة فيها مثل (عين دارة والنبي هوري ……..)

ونحن مهجري عفرين وكل المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان نرى بأن التدخل التركي في الأراضي السورية يعد احتلالاً كونه لا يستند الى أي تفويض رسمي يسمح لها بالتدخل في أراضي الغير وهذا ليس بجديد على الدولة التركية كونها قامت سابقاً باحتلال لواء اسكندرون السورية وجزء من الأراضي القبرصية لذا فإننا ندعو هيئة الأمم المتحدة للتدخل والقيام بواجباتها ومسؤولياتها القانونية  بإنهاء الاحتلال التركي وإجباره على الانسحاب من الشمال السوري وحل المنازعات بالوسائل السلمية واحترام إرادة وتطلعات الشعب السوري في تقرير مصيره بنفسه وتعزيز آفاق الحل السياسي للأزمة السورية، كما نطالب الدولة السورية بالتدخل السريع لحماية أراضيها من أطماع الدولة التركية سياسياً عبر مقعدها في منظمة الأمم المتحدة وكل ما يلزم من واجب الدفاع لصون وسلامة الأراضي السورية من أي جهةٍ كانت، كما أننا ندين ونستنكر الاحتلال التركي للأراضي السورية وممارسة أبشع الانتهاكات بحق الشعب السوري وبث روح الفرقة والفتنة بين مكوناته وخاصة في عفرين المحتلة ومحاسبة ممثلي الدولة التركية بصفتهم وممثلي الفصائل المسلحة السورية التابعة لها عن جرائمهم بحق أبناء الشعب السوري لتحقيق العدالة الدولية

1-منظمة حقوق الانسان عفرين-سوريا
2-اتحاد المحامين في إقليم عفرين
3-مؤسسات المجتمع المدني في إقليم عفرين
4-مؤتمر ستار في إقليم عفرين
5-منظمة الهلال الأحمر الكردي
6-الهيئة القانونية الكردية

7-منظمة حقوق الانسان في الفرات

Kurdish antenna network-8

Afrin media center-9

-10مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

-11جمعية الشعوب المهددة-فرع ألمانيا

-12منظمة مهاباد لحقوق الانسان MOHR

-13مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية-ألمانيا

-14مؤسسة ايزيدينا الإعلامية

-15شبكة عفرين بوست الإعلامية

-16منظمة المجتمع المدني الكردي في أوروبا

-17منظمة الوطن الضائع

-18منظمة جاني روج للمساعدات الإنسانية

-19منظمة حقوق الانسان في الجزيرة

-20اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا

-21مبادرة الدفاع الحقوقية-سوريا

-22اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة

-23مركز الأبحاث وحماية المرأة في سوريا

-24اتحاد الايزيديين في عفرين

-25اتحاد ايزيديي سوريا

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: