“أمراء” داعش على مفترق طرق الفرار أم الهزيمة

#أخبار محليّة من سوريا:

داعش1

تحت عنوان داعش بيد القوات الفلانية، يظهر الداعشي بوجه كالح مصفر مغبر، يملئ و جهه المفاجئة و الصدمة، وعيونه تفتش في جميع الاتجاهات عن اي مساعدة أو رحمة أو شفقة، بينما هو مرفوع من ياقة قميصه مثل اي لص معتوه، أو كانه جرذا أمسك وهو يسرق، الوجوه من حوله ضاحكة مبتسمة متشمته مستهزئه منتصرة، ومنتشية بالقبض عليه، كاميرات أجهزة الموبايل وهي تحاصره من كل مكان لتبث ذله و عاره على الملأ، يحاول أن يتفاوض ويحاول أن يكسب ودّ الذين و قع بايديهم، يشتم دولة البغدادي ويشتم البغدادي و يشتم نفسه، ويفعل كل ما يطلب منه كما القرد في خيمة السرك، هذه الفيديوهات شاهدها أغلب عناصر داعش و تآسفوا على ما آل برفاقهم من مصير، بل أنهم شعروا بالبصاق قد طال و لحاهم ايضاً.
هذه المشاهد لم تدع لهم أي شك بان الله لن ينصرهم ولم ولن ينصر الباطل أبدا، وأن دولتهم خدعة و خرافة مستحيلة التطبيق في هذا الكون الفسيح.
اليوم فكرة الفرار من الرقة تراود الامراء وعبيدهم من المحليين و المهاجرين، فلا أي دين يفجرون أنفسهم ورعية الامس هم أشد الاعداء اليوم، يكاد الداعشي أن يضرب على راْسه للخروج بفكرة تساعده على الخلاص، و هو يقف بين مفترق طرق أسلمها تسليم نفسه لدى أحد حواجز القوات المحررة، و تقديم ما يمكن من معلومات و أسرار لينجو بنفسه بها، والتكفير عن ذنوبه بالانضمام إلى الدولة الدامية و مبايعة خليفتها الأرعن.

المصدر: فدنك _ الفرات الحر

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151