قسد تطرد قوات النخبة السورية التابعة لتيار الغد السوري برئاسة أحمد الجربا من معركة الرقة

قوات النخبة

قسد تطرط قوات النخبة السورية التابعة لتيار الغد السوري برئاسة أحمد الجربا من معركة الرقة

نشرت عدة  مواقع و مؤسسات إعلامية و من بينها المرصد السوري لحقوق الانسان نبأ إنسحاب “قوات النخبة السورية” التابعة لتيار الغد السوري برئاسة أحمد الجربا من معركة تحريرالرقة على إثر خلاف بينها و وحدات حماية الشعب “الكردية” التي تعتبر العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية.

قيادي في قوات سوريا الديمقراطية لم يكشف عن اسمه تحدث عن حقيقة هذا الخبر ، قائلا:

“قوات النخبة السورية انخرطت في عملية تحرير مدينة الرقة تحت راية قواتنا بعدد لا يتجاوز 65 مقاتلا. تمركزت تلك القوات مع عدد كبير من مقاتلينا و أحرزوا تقدما ملحوظا منذ بدء المعركة في الأحياء الشرقية للمدينة و لكن سرعان ما اكتشفنا فراغا و اختراقا في تلك الجبهة، و بحسب المعلومات المؤكدة التي حصلنا عليها أن بعض أفراد قوات النخبة كانوا متعاونين مع داعش، ما أتاح لعناصر داعش بالعبور إلى الخطوط الخلفية لمقاتلينا أكثر من مرة”.

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أكد لنا أن “قوات النخبة التي يتم الترويج لها على أنها تمثل الجيش الحر و يتم تضخيمها إعلاميا و على أنها مدعومة أمريكيا، عددها الإجمالي لا يتجاوز 250 مسلحا، و 65 منهم فقط مشارك في حملة تحرير الرقة، و جميع مقاتليها تدربوا في معسكرات تابعة لقواتنا”.

و أضاف قائلا: “قوات النخبة أو لنصحح و لنقل تلك المجموعة التي تسمي نفسها قوات النخبة يتعاملون بشكل فوضوي ضمن الحملة و يتركون أماكنهم دون علم قيادة الحملة أو قيادة الجبهة التي يتمركزون فيها، ما يسبب تشتتا و تباطؤا لحملة تحرير المدينة، و لذلك اضطررنا لطردهم من الجبهة كي نحافظ على وتيرة التقدم”.

وتعرّف “قوات النخبة” نفسها بأنها فصيل مستقل يعمل تحت قيادة التحالف الدولي، وتضم مقاتلين من عشائر عربية في دير الزور والرقة.

و كان تيار الغد السوري الذي يعتبر مظلة سياسية لهذه القوات قد أبرم اتفاقا في نهاية العام الماضي مع حركة المجتمع الديمقراطي.

و كان قد صرح رئيس التيار أحمد الجربا و الذي كان رئيسا سابقا للإئتلاف السوري المعارض أن تيار الغد السوري، الذي أسسه في القاهرة العام الماضي، أبرم اتفاقًا مع قوات سوريا الديمقراطية للتعاون في محاربة “المتشددين” و شدد الجربا على أن قواته ستعمل إلى جانب الأكراد وليس تحت لوائهم حسب ما صرح شباط الماضي, لوكالة رويترز.

و عن سبب تعاون قوات سوريا الديمقراطية مع قوات النخبة و إتاحة الفرصة أمامهم على الأرض و دعمهم عسكريا، قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية: “كونهم من أبناء منطقة الدير الزور و خاصة أغلبهم من عشيرة الشعيطات التي عانت كثيرا من داعش و المجازر التي ارتكتب بحقهم، و بعدما ضاقت بهم الأرض اسنتجدوا بقواتنا و طلبوا منا مساعدهم و دعمهم و نحن لم نبخل معهم أبدا، كوننا نمثل جميع مكونات الشعب السوري، و لا نفرق بين أحدهم و الآخر، و أيضا لنا هدفنا الكبير ألا و هو تحرير جميع الأراضي السورية من الإرهاب”.

و يعرف تيار الغد السوري وسط المعارضة السورية أنه الحليف الوثيق للإدارة الذاتية “الكردية” في الشمال السوري و كما يعتبر مع الأكراد شريكا على الأرض للتحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر : فدنك- بونت بوست 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151