ضبــط شبكتي بلــوتـــوث في كلية الآداب مع بدايــــة الامتحانات

#أخبار محليّة من سوريا:

تطبيق

تراجع في عـــدد حــــالات الغش في جامعــــة دمشق
بنسبة تجـــــــاوزت 40 %

تشير المعلومات الواردة من كليات جامعة دمشق إلى تراجع عدد المخالفات في امتحانات الفصل الثاني، وذلك مقارنة بعددها خلال امتحانات الفصل الأول والعام الماضي بنسبة تراوحت بين 25 – 50 %.
وكشفت عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتورة فاتنة الشعال أن عدد المخالفات الامتحانية التي تم ضبطها حتى نهاية الأسبوع الماضي من امتحانات الفصل الثاني لا يتجاوز 45 ضبطاً، وهي سابقة بالنسبة لكلية الآداب التي كان يتجاوز عدد الضبوط الامتحانية فيها 200 ضبط خلال امتحانات الفصل الواحد في الأعوام الماضية، مشيرة إلى أن امتحانات الفصل الثاني تميزت بالانضباط والهدوء رغم أن عدد المتقدمين تجاوز 70 ألف طالب.
وعزت الشعال أسباب تراجع الضبوط الامتحانية إلى الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الكلية، حيث تمكنت من كشف شبكتي غش بلوتوث خلال الأيام الأولى من بدء الامتحانات.
ورأت عميد الكلية أن تولي عضو هيئة تدريسية رئاسة القاعة الامتحانية كان له دور كبير في ضبط الامتحانات والحد من التجاوزات سواء من الطلاب أو المراقبين، فضلاً عن إشعار الطلاب بالرهبة عندما يكون رئيس القاعة الامتحانية أستاذاً أو مدرساً لأنهم سيترددون في استخدام أساليب الغش أو إظهارها وفق تعبيرها، كما أعطيت تعليمات لرؤساء القاعات بعدم السماح للمراقبين بالخروج من القاعة الامتحانية والعودة إليها مجدداً أثناء سير الامتحان وإغلاق كافة الموبايلات التي بحوزتهم منعاً لأي تسريب محتمل الأسئلة.
ومن التعليمات التي تم التأكيد عليها داخل القاعة الامتحانية وفق ما أفادت به الشعال: العمل على محاصرة الطالب كي لا تتاح له الفرصة إظهار وسيلة الغش التي بحوزته حتى ولو كان المراقب يعلم بوجودها معه، وبرأيها ليس من الحكمة إعطاء المراقب للطالب الفرصة أو شعور الطمأنينة ليكشف عن وسيلته الغش، فالحفاظ على نزاهة الامتحان هو الغاية على مبدأ “نريد قطف العنب ولا نريد مقاتلة الناطور”.
في حين وصف عميد كلية الحقوق الدكتور ماهر ملندي وضع الامتحانات في الكلية بأكثر من جيد مقارنة بالأعوام الماضية، ويعود السبب إلى العقوبات القاسية التي اتخذتها عمادة الكلية بحق الطلاب المخالفين بعد اكتشاف عدة شبكات بلوتوث كانت تبث داخل الكلية الأمر الذي ساهم في تخفيض عدد الضبوط الامتحانية إلى 40 % مقارنة بالفترة ذاتها من امتحانات الأعوام السابقة.
وبالرغم من تأكيده أن وجود عضو هيئة تدريسية في رئاسة القاعة يساعد في ضبط العملية الامتحانية، إلّا أن ملندي أشار إلى أن تحقيق هذا الأمر في كلية الحقوق صعب بسبب قلة أعضاء الهيئة التدريسية الذين لا يتجاوز عددهم 35 أستاذاً، بينما يبلغ عدد طلاب الجلسة الامتحانية في المادة الواحدة 2000 طالب يتوزعون على عدة مراكز في الكلية وفي الكليات المجاورة، ولهذا يكون البديل تخصيص كل مركز امتحاني من 2- 3 أساتذة فقط حسب الإمكانات المتوفرة.
وأكد ملندي أن الكلية اتخذت عدة إجراءات من أجل تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب خلال موجة الحر الشديد من خلال تركيب مراوح إضافية في القاعات والمدرجات تجاوز عددها 30 مروحة في اليوم الأول من الامتحانات بعد عطلة عيد الفطر.
كما لفت إلى أن الأساتذة باشروا تسليم نتائج المواد التقليدية بعد عطلة العيد مباشرة وبدأت بالصدور تباعاً، بينما نتائج المواد المؤتمتة تصدر خلال مدة أقصاها 24 ساعة من تاريخ تقديم كل مادة.
أما كلية التربية التي تضم أكثر من 15 ألف طالب في المرحلة الجامعية الأولى فقد انخفضت فيها المخالفات الامتحانية إلى النصف بسبب التشدد في العقوبات الامتحانية ومحاصرة شبكات الغش وفق ما أفادت به عميدها الدكتورة أمل أحمد.
وأشار إلى نسبة وجود الأساتذة والمدرسين والمهندسين داخل القاعات الامتحانية تقدر بنحو 80 % يترأس أغلبهم الجلسات الامتحانية ما يسهم في السيطرة على القاعة الامتحانية لافتاً إلى أن حالات الغش في الامتحانات منخفضة بالأساس حيث لم تتجاوز 5 حالات منذ بدء الامتحانات والسبب برأيه يعود إلى طبيعة المواد في أقسام الكلية التي يصعب فيها الغش حتى باستخدام تقنية البلوتوث.

المصدر: فدنك _ الأيام

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151