حقول رميلان النفطية ” عنفات السويدية ” شريان الحياة لمدينة الذهب الأسود

#أخبار محليّة من شمال سوريا:

19894377_683848148480911_265693215_n19873819_683848128480913_1256762631_n
رميلان بلدة تقع في شمال شرق سورية ضمن منطقة (( ديريك )) في محافظة الحسكة. تبعد حوالي 65 كيلومتر من مدينة قامشلو .يعيش فيها أكثر من طائفة وأكثر من ديانة .
المساحة: ٥ كم²

و يعد رميلان منبع من البحر نفطي والموارد الطبيعية الأخرى، وبهذا يكون النفط دائمًا بالنسبة للأكراد في منطقة الشرق الأوسط أحد عوامل ،محنتهم العرقية, لذا يعتبر الكثير من الأكراد النفط نقمة وليس نعمة، حيث يمثل النفط ثروة ليست خاصة بهم بشكل كامل ,ويعتبر النفط والغاز من اهم الثروات المعدنية في شمال سوريا وايضا” في سوريا عامة” , ويأتي اهميته من كونه يعتبر من اهم ركائز الاقتصاد والصناعات الحديثة ,وله دور رئيسي وفعال ومهم في تقدم المجتمعات الانسانية , ارتكزت صناعات الدولة السورية بشكل كبير على النفط ويعتبر محور وارتكاز اقتصادها الوطني , فحقل رميلان يعتبر من اكبر الحقول النفطية في كردستان سوريا , ويعتبر كشريان دم للاقتصاد السوري منذ اكتشافه عام 1958 م
ذكرت مجلة ذا ناشيونال انترست he natioual interest الامريكية للشؤون الخارجية في شباط عام 2013 على موقعها على الانترنت ,تحليلا” لأهمية منطقة رميلان ,كونه توجد في الرميلان احتياطات نفطية ضخمة غير مكتشفة ,وتقدر بـ /315/ مليار برميل بالإضافة الى /69/ مليار برميل من الاحتياطات المكتشفة ,وايضا” هذا بحسب دراسة اجرتها جامعة دمشق عام 2009 وقالت انها ستلبي هذه الاحتياطات مطالب الاستهلاك المحلي السوري لمدة /18/ عام , ويعتبر حقول الرميلان من اغنى حقول النفط في شمال سوريا ,ولكن لا يوجد معامل التكرير في المنطقة.

تعتبر عنفات التوليد التي تعمل على الغاز في مديرية النفط بالرميلان أقصى شمال شرقي سوريا، المولّد الرئيسي لكهرباء محافظة الحسكة، القريبة من بلدة كركي لكي ، ومعظم مناطق الحسكة التي تعتبر عاصمة إقليم الجزيرة.

عنفات تل عدس (( كرزيرو )) أنّ عدد العنفات التي تعمل على الغاز المتدفق من حقل السويدية، خمس عنفات، وتحتاج عملية توريد الكهرباء إلى منطقة محددة إلى عنفتين، لكن الأعطال المتكررة التي تتعرض لها هذه المولدات البخارية، كونها قديمة ومضى على تشغيلها سنوات ولا يوجد لها قطع تبديل، يجعل من الصعوبة ضمان استمرارية التيار الكهربائي وتضررت نتيجة ارتفاع درجات الحرارة”.

ويشير إلى أن هنالك مناطق من المحافظة لا تصل اليها الكهرباء إلا لساعات قليلة يوميًا، وهم على هذه الحال منذ خمس سنوات.
سجلت درجات الحرارة ارتفاعا” كبيرا” في محافظة الحسكة خلال الساعات الماضية، بعد موجة شديدة من الحر استمرت منذ اليوم الأول من عطلة عيد الفطر، تزامنت من عدد من الأزمات الخدمية التي تعاني منها مدينتي الحسكة و قامشلو تحديداً، كانقطاع الكهرباء واستمرار تراكم القمامة ،يذكر أن الوضع الكهربائي السيء في مدينتي الحسكة وقامشلو أثر بشكل كبير على عمليات ضخ المياه وفق برنامج التقنين المتبع

وفي حديث سابق اكدت الرئاسة المشتركة لهيئة الطاقة في مقاطعة الجزيرة المهندسة اهين سويد بأن استمرار التقنين في مدن مقاطعة الجزيرة سببه نقص الكبير في الوارد المائي من الاراضي التركية التي تؤثر على منسوب المياه في السد وبتالي لا تكفي الا لتشغيل عنفة واحدة التي تقوم بتغذية مقاطعة كوباني وخطوط الخدمة في القسم الغربي من مقاطعة الجزيرة.

وبالنسبة المحروقات، تفتقد أسواق مدن محافظة الحسكة المحروقات المكررة بشكل بدائي (البنزين – المازوت)، مع ارتفاع أسعارها إن وجدت، حيث وصل سعر ليتر البنزين إلى 300 ل.س و المازوت إلى 150 ل.س مع فقدان مادة الكاز بشكل تام.

يذكر أن موجة حر شديدة تضرب سورريا والبلدان الأخرى، ووصلت درجة الحرارة إلى مستويات قياسية في ارتفاعها، مع توقعات ببدء انخفاضها نهاية الأسبوع.

المصدر: ” فدنك نيوز “

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151