تركيا تخطط لتدمير 41 موقعاً لحزب الاتحاد الديمقراطي في عفرين والكرد ينتظرون رد فعل موسكو

#فدنك_صدى_سوريا:

روسيا

تركيا تخطط لتدمير 41 موقعاً لحزب الاتحاد الديمقراطي في عفرين والكرد ينتظرون رد فعل موسكو

أفادت صحيفة روسية، يوم الثلاثاء، بأن روسيا تنوي تقديم الدعم لتركيا في المعركة التي ستبدأها على عفرين بشمال سوريا -روجآفا، لافتة إلى أن تركيا تخطط لتدمير 41 موقعاً لحزب الاتحاد الديمقراطي.

وقال الكاتب أنطون ماردسوف، في زاويته بصحيفة “سفابودنيا برسسا”، إن “روسيا تنوي تقديم الدعم لتركيا في المعركة التي ستبدأها على عفرين”، مشيراً إلى انسحاب قوات بلاده منها بعد تقارب “قسد” والولايات المتحدة الأمريكية”.وأشار الكاتب الذي استخدم اسم معركة “سيف الفرات”، المتداول حالياً في الإعلام التركي، للدلالة على العملية المرتقبة لدخول عفرين، إلى أنها ستستمر نحو 70 يوماً، وأن تركيا تخطط لتدمير 41 موقعًا لحزب الاتحاد الديمقراطي المعروف أنه الذراع السوري لحزب العمال الكوردستاني”.

وكانت وسائل إعلام تابعة لوحدات حماية الشعب قد نفت في وقت سابق أي انسحاب للقوات الروسية من عفرين، مشيرة إلى أن القوات الروسية التي دخلت قبل أسابيع ماتزال ضمن المعسكرات التي خصصت لها في المنطقة.

وكان قد قصف الجيش التركي من حدود مدينة “كيليس” بتركيا، ليلة الاثنين مواقعَ تابعة لوحدات حماية الشعب في مقاطعة عفرين بشمال سوريا، بالصواريخ والقذائف.

ووفقاً للمعلومات فإن “الجيش التركي أطلق ما يقارب 20 صاروخاً على مواقع وحدات حماية الشعب في ريف عفرين بشمال سوريا – روجآفا.

وتتأمل القوى الكردية أن تتفاعل روسيا مع الحملة التركية الجديدة الهادفة إلى الاستيلاء على مدينة عفرين في شمال سوريا. فقد قال ممثل حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي في موسكو عبد السلام علي للصحيفة إن “الأكراد سيقاومون، وبدأوا يتحصنون.

بيد أن هناك سؤال يطرح نفسه، وهو: كيف تنظر الدول العظمى مثل روسيا والولايات المتحدة إلى تصرفات تركيا؟”.هذا، ولقد أكملت تركيا التحضيرات اللازمة لغزو شمال سوريا. فوفق صحيفة “يني شفق”، تخطط القوات التركية بالتعاون مع مسلحي “جيش سوريا الحر” للتقدم نحو مدينة تل رفعت ومطار منَّغ العسكري، اللذين تسيطر عليهما الوحدات الكردية.

وتشير الصحيفة إلى أن من المنتظر “نشوب معارك ضارية خلال الأسبوعين المقبلين للاستيلاء على هذين الهدفين الاستراتيجيين في المنطقة”. فقد رُصدت حالات إطلاق النار بين القوات التركية والأكراد في المنطقة، ذلك على الرغم من أن الصحف تشير إلى أن هدف أنقرة هو عزل عفرين وليس الاستيلاء عليها.

أما الكرد، فيرون في هذا التطور للأحداث محاولة للاستيلاء على كامل الجيب الواقع ضمن منطقة الحكم الذاتي “روج آفا”.

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151