اهالي الحسكة يطالبون بتامين ضخ المياه الى بيوتهم والوقوف على مشكلة مولدات الكهرباء

#صدى_شمال_سوريا :

الحسكة

يعاني سكان مدينة الحسكة من انقطاع دائم للكهرباء خاصة في ظل الحر الشديد و الاعطال المستمرة لمولدات الاشتراك “امبيرات ” و ارتفاع تكلفتها ،وتحكم اصحاب هذه المولدات بنقلها من مكان الى اخر من دون رادع مما يتسبب بحرمان حارات باكملها من الكهرباء في ظل حر الصيف الشديد ,و استغلال معامل الجليد والباعة حاجة المواطنيين حتى وصل سعر القالب خلال شهر رمضان الى 1200 ليرة سورية
وتاثر غياب الكهرباء عن المدينة بتغذية احياء المدينة بمياه الشرب الواصلة من بير منطقة “علوك” الى الخزان الرئيسي في المدينة والتي تضخ يوميا الى حي او حيين من احياء المدينة وبالتساوي حيث يلحق كل اربعة ايام دوره .
ويشتكي الاهالي من ضعف عملية الضخ التي لاتصل الى احياء كثيرة بسبب عدم توفر الكهرباء لتشغيل عنفات الضخ في مؤسسة المياه وانقطاع الكهرباء بشكل متواصل خلال عملية الضخ التي تؤثر على عملية ايصال المياه الى كافة الاحياء بشكل جيد , وعدم توفر المازوت لتشغيل مولدة الكهرباء في المؤسسة .مع العلم ان العاملين في دائرة المياه يبذلون جهودا جبارة ويواصلون الليل بالنهار من اجل تامين الكهرباء من حصة المدن الاخرى لضخ المياه الى المدينة.
والحالة هذه تكلف الاهالي مبالغ اضافية وتعبا في البحث عن الصهاريج الخاصة لتعبئة خزاناتهم من المياه وبسعر البرميل الذي يصل الى 300 ليرة
ويعاني اصحاب الاليات والعربات من عدم توفر المازوت والبنزين في محطات الوقود مما يضطر الكثير منهم الى شراءها من السوق السوداء حيث يبلغ سعر اللتر من المازوت 200 ليرو والبانزين 250 ليرة
ويطالب الاهالي دوائر الادارة الذاتية بالوقوف جديا على تامين الحاجات الاساسية للمواطنيين خاصة المياه والوقود ,مع العلم ان اماكن داخل المربع الامني ومناطق الادارة الذاتية لاتنقطع عنها الكهرباء ليلا نهارا.

تقرير : بلند روج

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151