قوات سوريا الديمقراطية تنفذ هجوماً عنيفاً عند أسوار المدينة القديمة في الرقة وتتقدم عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات

#أخبار محلية من شمال سوريا:

^C5D6C74ABAAFE37A75D2657B33DC68683D37D266A52161D032^pimgpsh_fullsize_distr-680x280

لا تزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة عنيفة بين قوات عملية “غضب الفرات” من جهة، وتنظيم “ داعش” من جهة أخرى، في مدينة الرقة التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “داعش” في سوريا،

على صعيد متصل تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية ، وتنظيم “ داعش” من جهة أخرى، على محاور في جنوب مدينة الرقة، بجنوب نهر الفرات، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات عملية “غضب الفرات” من تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على مواقع كانت يسيطر عليها التنظيم، حيث تقدمن في قرية الغوطة ومعلومات عن سيطرتها على القرية، وترافقت الاشتباكات مع قصف من طائرات التحالف الدولي على مناطق الاشتباك ومناطق أخرى في مدينة الرقة وجنوبها،

و نشر قبل أيام أن الاشتباكات تجددت بعنف على محاور في الأطراف الشرقية والغربية من مدينة الرقة، بين تنظيم “ داعش” من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جهة أخرى، إثر هجوم من قبل الأخير في محاولة لاستكمال عملية الالتفاف على شمال المدينة وفصل الفرقة 17 عن المدينة، تمهيداً لعزل التنظيم أكثر وتضييق الخناق عليه في محاولة لإجباره ودفعه للانسحاب من المدينة

كات والتوجه من أطراف المدينة الشرقية والغربية، نحو شمال المدينة، يأتي بالتزامن مع هجوم من قبل قوات سوريا الديمقراطية نحو المناطق المتبقية بين منطق تقدم قوات عملية “غضب الفرات” في منطقة الكسرات وبين نهر الفرات، عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بجنوب مدينة الرقة، في محاولة لاستكمال الطوق وإطباق الحصار بشكل كامل على مدينة الرقة.

كما يشار إلى أن عملية التقدم في جنوب مدينة الرقة قبل أيام، كانت بهدف محاصرة تنظيم “ داعش” وإجباره على الانسحاب من المدينة، قبل إكمال الطوق حول المدينة وإدخالها في حصار كامل، وأن تراجع العمليات القتالية، وعدم إمكانية تقدم قوات عملية “غضب الفرات” أكثر داخل المدينة، جاء نتيجة استماتة عناصر تنظيم “داعش” في صد الهجمات، وكثافة زرعه للألغام في المدينة وعلى خطوط التماس، إضافة لنشر عدد كبير من القناصة في المدينة وعلى محاور القتال، حيث شهدت المدينة معارك شرسة وعمليات هجوم معاكس جرت بشكل عنيف ونفذها التنظيم لصد تقدم قوات عملية “غضب الفرات” وبخاصة عند أسوار المدينة القديمة، كما أنه لم تجر عملية انسحاب تنظيم “ داعش” من المدينة، أو حدوث اتفاق على الانسحاب، على الرغم من تنفيذ قوات عملية “غضب الفرات” عملية تقدم من الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بجنوب مدينة الرقة، واقترابها من سد آخر منفذ انسحاب للتنظيم من المدينة نحو بقية مناطق سيطرتها، وذلك نتيجة عدم موافقة روسيا على انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو محافظة دير الزور، وتهديدها باستهداف الرتل المنسحب من مدينة الرقة في حال جرى التوصل لاتفاق.

المصدر: فدنك // المرصد السوري

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151