بشار الأسد أثناء ترأسه جلسة مجلس الوزراء ” لم أخالف إشارة المرور ولا مرة “

#فدنك_صدى_سوريا:

تطرق الرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، إلى بعض المظاهر المسيئة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة كمظاهر المواكب الضخمة لبعض المسؤولين وقطع الطرق.

وقال الأسد، إنه “يقود سيارته بنفسه ويقف على الحواجز العسكرية”، موضحاً “كنتُ أقف على إشارة المرور قبل الحرب وما زلت، ولم أخالف الإشارة ولا مرة، ويضاف إليها اليوم وقوفي على الحواجز”.

وأدرف قائلاً: “أتأخر بالوقت، نعم أتأخر بالوقت، لكن لم اعتقد للحظة بأن تأخري عن الوصول لا لدقائق ولا لساعات سيغير خريطة الحرب، إلا إذا كان البعض سيعتقد بأن تأخره سيغير خريطة الشرق الأوسط وربما العالم”.

وأشار إلى أن “مظاهر المواكب الضخمة لبعض المسؤولين وقطع الطرق تسيء معنويًا إلى حقوق المواطن السوري، ولا تليق بالمسؤول السوري”.

الرئيس السوري، أوضح أن “هذه المظاهر لم تعد مقبولة منذ اللحظة، وطلب تعميم ذلك على المسؤولين، قائلًا: أي مسؤول غير قادر على تصرف عكس ذلك، لا نريده أن يكون في هذه الدولة بكل مؤسساتها، ولا يشرفنا أن يكون مسؤولًا في الدولة”.

كما تطرق إلى مظاهر قطع الطرق والمواكب الضخمة من قبل بعض الأشخاص غير العاملين في الدولة أو أبناء المسؤولين.

وقال الأسد: “هذا مخالف للقانون، وهؤلاء مرضى نفسيون مصابون بكل أنواع عقد النقص وهامشيون ويشعرون بأنهم بلا قيمة وبلا وزن ويعوضون هذا النقص من خلال هذه المظاهر”.

ولفت إلى “إذا كان أبناء المسؤولين الذين يستخدمون نفوذ آبائهم للإساءة، يتحمل المسؤول نفسه مسؤولية الأبناء، وتقوم وزارة الداخلية برصد الحالات، وإذا كان هناك محاولات قسرية لتجاوز القانون، أُبلغ شخصيًا ويحاسب المسؤول”.

يشار إلى أن النظام السوري وضع عدداً كبيراً من الحواجز الأمنية في مناطق سيطرته ويعاني المواطنون السوريون من مظاهر عدم الاحترام والايهانات من قبل عناصر النظام على الحواجز العسكرية.

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151