البارزاني : الخيار الوحيد لحل المشاكل القائمة مع العراق هو الانفصال السلمي عنها

#فدنك_صدى_الكرد:

مسعود برزاني

أكد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني،ان الخيار الوحيد لحل المشاكل القائمة مع العراق ولاستقرار المنطقة بشكل عام هو الانفصال السلمي عن العراق ، في اشارة الى  استفتاء الاستقلال المقرر في 25 سبتمبر/ايلول المقبل ،لافتاً الى ان الاستفتاء سيكون بداية حوار سلمي وجدي مع الحكومة الفيدرالية في بغداد . معبراً عن اعتقاده بأن هذا الحوار سيقطع الطريق على تدهور اكبر في الاوضاع الامنية بالمنطقة وعلى حدوث اية حرب دامية .

وقال الرئيس بارزاني،في مقابلة مع مجلة(Foreign Policy) الامريكية،طالعته(فدنك) انه ومنذ فترة طويلة توصل الى قناعة بأن بغداد لاتستطيع تقبل شراكة حقيقية ذات معنى مع الكورد. معتبراً ان تنظيم الاستفتاء على الاستقلال هو الخيار الوحيد لافساح المجال امام الشعب الكوردي لتقرير مصيره.

موضحاً بالقول “لقد تحدثت مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في وقت سابق، حول مسألة الإستفتاء، وأوضحت له بأن هذا أمر طبيعي وهو حق مشروع لشعبنا، لهذا نريد التفاوض معكم عبر الحوار وسلمياً بشأن نتائج الإستفتاء” . منوها الى أن العبادي كان لديه تفهم للموضوع . لافتا الى ان ” إجراء الإستفتاء هو لإعلان الإستقلال، وسوف يشارك المواطنون فيه  للتعبير عن رأيهم في مسألة الإستقلال، وهم سيقررون ما يريدونه “.

وأشار الرئيس بارزاني الى وجود فرق بين الاستفتاء الذي نُظم عام 2005، والاستفتاء المقبل في 25 سبتمبر/ايلول، بالقول إن ذلك التصويت لم يكن ملزما حيث رعته منظمات مدنية اما استفتاء 2017 فهو ملزم لأنه رسمي من جانب الحكومة والأحزاب السياسية.

وقال إن اقليم كوردستان استعان منذ سنوات طويلة بالكثير من الخبراء الدوليين في القانون والسياسة لمساعدته في الاستفتاء، وإن الكورد توصلوا الى نتيجة بأنه لا بد من اجراء استفتاء وفسح المجال ام الشعب ليقرر مصيره بعدما نسفت بغداد مسألة الشراكة.

وقال “عندما يقرر الشعب مصيره في هذه الاستفتاء فأننا نتوقع من جميع الأطراف الأخرى أن تحترم رغبات شعب كوردستان وقراراته الديمقراطية السلمية”.

موضحاً ، أن التوقيت الآن هو الانسب لإجراء هذا الاستفتاء، لان أي تأجيل آخر بخصوصه سيكون له اثر سلبي على مصير الشعب.

 وفي ردّه على سؤال بخصوص فيما لو فرض دول الجوار الحصار على كوردستان المستقلة ، قال الرئيس بارزاني ، ان “الموت جوعاً افضل من العيش تحت نير الظلم والاستبداد.وعندها فليفتخر العالم بأنه قتل شعبنا جوعاً لانه كان يريد تقرير مصيره عبر الخيار الديمقراطي” مؤكداً ، أن الكورد لن يقبلوا أبداً ان يكونوا تابعين .

 وتابع الرئيس بارزاني بالقول،ان نصيب الكورد في العراق كان حملات الانفال،القصف الكيمياوي،تدمير آلاف القرى ، والابادة والمقابر الجماعية. موضحاً وبعد سقوط نظام البعث كان نصيب الكورد قطع حصة كوردستان من الموازنة الفيدرالية وانتهاك حقوقهم الدستورية .

وحول المشاكل القائمة في اقليم كوردستان،وما اذا كانت لن تخلق مشاكل امام الاستقلال،قال رئيس اقليم كوردستان،للمجلة الامريكية ” اذا انتظرنا وضعا يتم فيه معالجة كل المشاكل القائمة قبل الاستقلال، فلن يأتي . مسألة الإستفتاء أكبر بكثير من هذه المشاكل  وسيتم حلها بعد إجراء الإستفتاء على إعلان إستقلال إقليم كوردستان”.

  وحول العلاقات المستقبلية بين اربيل وبغداد ، قال الرئيس بارزاني ان الكورد سيستمرون في العمل المشترك مع بغداد لمواجهة الارهاب وسيتم تقوية وتعزيز التنسيق اكثر بين بيشمركة كوردستان والجيش العراقي.

 وحول الاراء القائلة بأن الوقت غير مناسب لتنظيم الاستفتاء وقد يؤدي لخلق مشاكل ، قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ، ان لديه رؤية مختلفة حول ذلك ، واذا كانوا (في اشارة الى المجتمع الدولي)يقفون ضد الاستفتاء ، فهذا يعني انهم يقفون ضد مبادئهم وقيمهم الديمقراطية .

وبشأن الاستفتاء في المناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم، او ما تسمى بـ(المتنازع عليها) قال الرئيس بارزاني ان اهالي تلك المناطق لديهم حق التصويت بـ نعم او بـ لا في الاستفتاء والتصويت بـ لا يعني مطالبة ببقاء مناطقهم جزءاً من العراق . مشيراً ” إذا ما اقتضى الامر من الممكن تنظيم استفتاء آخر لهذا الغرض بعد هذا الاستفتاء(استفتاء 25 ايلول المقبل)”.

وختم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ، بالقول انه مستعد للموت في ظل راية كوردستان المستقلة

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151