صالح مسلم : النظام الأيراني لايختلف عن نظيره السوري , فهم يُعادون الكُرد

#فدنك_صدى_الكرد:

صالح مسلم

نفى رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي صالح مسلم “الادعاءات التي تقول إن الحزب يؤيد النظام السوري”.

وقال مسلم لصحيفة الرياض السعودية، إنه وزوجته عائشة أفندي كانا معتقلين من قبل النظام والأمر كذلك يشمل الكثير من قيادات حزبه، مضيفاً أن “صراع الأكراد مع النظام البعثي مرير وطويل منذ تأسيس حزب البعث”.

وأكد مسلم أن الأكراد “انخرطوا منذ اندلاع الثورة مع الشعب لكن بشعاراتهم وألوانهم الخاصة للمطالبة بالديمقراطية والحرية والحقوق الإنسانية الطبيعية التي لم ترق للنظام ولا للأطراف الراعية للمعارضة السورية”.

وعن علاقتهم مع النظام الإيراني الحالي ومنظماته في المنطقة، قال مسلم للصحيفة: “ليست لدينا علاقات مع إيران، وسياسة إيران لا تختلف عن سياسة النظام السوري حيال القضية الكردية، أي أنها معادية لنيل الكرد حقوقهم الأساسية، ولهذا تتخوف من أن ينال الكرد حقوقهم في سورية، وفي هذه النقطة يلتقي النظام الإيراني مع النظام السوري”.

وسألت الصحيفة مسلم عن خشيته من تحالف إيراني قطري تركي، فأجاب: “هذا التحالف قائم ونحن عانينا ولا زلنا نعاني منه الأمرَين ونقاومه ونتصدى له إلى الآن، فهذا التحالف غزانا في عقر دارنا وتسبب في استشهاد الآلاف من فلذة أكبادنا، منذ 2012 وإلى الآن بأدوات تختلف أسماؤها وتلتقي أفعالها. فنحن أكثر من عانى من سياسات الإبادة وإنكار الوجود على أيدي هؤلاء”.

وعن تواجد الإخوان في مناطق سيطرة حزبه، قال مسلم: “كلا ليس لتنظيم الإخوان تواجد في مناطقنا، أي حزب أو تنظيم في مناطقنا ملزم بالحصول على رخصة من الإدارة الذاتية الديمقراطية حسب قانون الأحزاب السياسية، وكل حزب يحصل على الرخصة ملزم باحترام العقد الاجتماعي المعمول به (الدستور) ولا أعتقد أن هكذا تنظيم سيكون قادراً على الالتزام بالعقد الاجتماعي. أما في الرقة فيعود إلى أهلها بعد التحرير، فهم الذين سيشرعون ويقررون”.

أما عن العلاقة مع العشائر العربية، فقال: “ليس في الجزيرة فقط وإنما هناك عشائر عربية أو امتداداتها في كافة أنحاء روجافا، نتشارك في السراء والضراء منذ قرون وتصدينا لمخططات الفتنة والإبادة جنباً إلى جنب واختلطت دماء شهدائنا، ونحن لن نخون تلك الدماء المقدسة التي سالت من أجل أخوة الشعوب والعيش المشترك. ووجود امتدادات لها في المملكة ودول الخليج أمر يساعد على ترسيخ وشائج الأخوة بين الشعوب والمجتمعات. ولدينا شخصيات كثيرة وجديرة تتولى مناصب قيادية في الإدارات من عشائر الشمر والعنزة وطي وحرب والعشائر الأخرى، ونفتخر بذلك”.

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151