انطلق المزارعون والمزارعات إلى الحقول وبدؤوا بقطاف الوردة الشامية

#أخبار محلية من سوريا:

405a219eeaf47613c0ba124baea176c9_L

في أيام جني الوردة الشامية, يسود طقس اجتماعي جميل, حيث تنتشر النساء والرجال في البستان يقطفون الوردة الشامية ويجمعونها في سلال بلاستيكية ليتم نقلها الى المصنع لاستخراج الزيت او ماء الورد.

إنطلق مهرجان قطاف الوردة الشامية في قرية المراح بمحافظة ريف دمشق, تحت شعار “وردتنا سفيرتنا إلى العالم”
وانطلق المزارعون والمزارعات إلى الحقول وبدؤوا بقطاف الوردة الشامية, شاركهم وزيرا الزراعة أحمد القادري والسياحة بشر اليازجي وشخصيات رسيمة وشعبية..
وتخلل المهرجان عدد من العروض المسرحية الفلكلورية والتراثية التي تتحدث عن عراقة الوردة الشامية وأهميتها الاقتصادية والطبية والجمالية والغذائية إضافة إلى مقطوعات موسيقية قدمتها فرقة صلحي الوادي.

وتتميز الوردة الشامية برقتها وجمالها وحساسيتها ورائحتها وفوائدها الاقتصادية والطبية، ما يستدعي ضرورة الاهتمام بهذه الوردة التي ارتبط اسمها ببلاد الشام.

وتزرع الوردة الشامية في سوريا بكميات كبيرة ويصنع منها افخر انواع العطور، كما يصنع من واحد كيلو غرام من الورد واحد لتر من ماء الورد الذي يصنع منه اطيب انواع المشروبات التي لها فوائد عطرية وطبية تدخل في الصناعات الغذائية، كما يصنع منها مربى الورد وكذلك المتممات الغذائية الاخرى.

وتلعب زراعة الوردة الشامية دورا في تقليص البطالة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة المساحة الخضراء والحد من التلوث والتصحر, والأهم أنها تشكل جزءا هاما من الهوية الثقافية والحضارية للسوريين

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151