اجتماعات تحضيرية للامتحانات العامة في الحسكة – بلغ عدد المسجلين لتقديم امتحانات الشهادات العامة في المحافظة 40 ألفاً

#أخبار محلية من شمال سوريا:

متىمت

ناقش المعنيون بالقطاع التربوي بمحافظة الحسكة خلال اجتماعين منفصلين بمدينتي الحسكة و القامشلي بحضور محافظ الحسكة وقائد الشرطة ورئيس فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش الإجراءات والترتيبات اللازمة لتنفيذ امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة في المحافظة.

ولفت محافظ الحسكة جايز الموسى إلى ضرورة توفير الأجواء المناسبة للطلاب والتلاميذ وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وعدم التسبب بحدوث أي إزعاجات ومنع أي تدخلات في سير العملية الامتحانية في كل المراكز المحددة بمدينتي الحسكة والقامشلي وتوفير جميع الاحتياجات والمتطلبات الضرورية.

وأكد المحافظ بأن “حماية المراكز الامتحانية وتسيير أمور الطلاب هي على عاتق قوى الأمن الداخلي حصراً و لن يكون لأي جهة عسكرية أخرى التدخل في العملية الامتحانية سواء من خلال حماية المراكز أو تنظيم عمل الامتحانات”.

وتم خلال الاجتماعين قراءة التعليمات والقوانين الناظمة للامتحانات والتي حددتها وزارة التربية والتي أكدت على “ضرورة التقيد الكامل بهذه التعليمات وعدم السماح بارتكاب المخالفات الامتحانية والعمل على تلافي السلبيات والأخطاء التي حدثت في السنوات الماضية، وتعزيز الإيجابيات وضمان حقوق الطلاب”.

وبينت الوزارة في تعليماتها “منع دخول أي طالب بعد توزيع الأوراق الأسئلة الامتحانية مع عزل ورقة الطالب الذي نظم بحقه ضبط غش والسماح للطلاب النظامين الدخول إلى القاعة حتى لو لم يكن معه بطاقة امتحانيه بعد التأكد من شخصيته، وعدم إعطاء أذونات لأي مراقب من قبل رئيس المركز إلا من رئيس الإمتحان حصراً”.

وبين رئيس دائرة الامتحانات بمحافظة الحسكة محمود الخضر  بأنه “بلغ عدد المسجلين لتقديم امتحانات الشهادات العامة في المحافظة 40 ألفاً و573 طالبا وتلميذا منهم 22640 في شهادة التعليم الأساسي و15529 في الشهادة الثانوية العامة و2252 في شهادات الثانوية المهنية”.

وأضاف الخضر بأنه “تم تحديد 147 مركز امتحاني لطلاب الشهادة الثانوية بكافة فروعها، منها 57 مركزاً في مدينة القامشلي، في حين تم تحديد 97 مركزاً لطلاب شهادة التعليم الأساسي، منها 52 مركزاً في مدينة القامشلي”.

يذكر أن الامتحانات العامة بمحافظة الحسكة مرت بظروف صعبة خلال سنوات الحرب وسجلت العديد من الملاحظات والفوضى وإلغاء عدد من المراكز خلال عام 2014، لكنها خلال السنتين الماضيتين شهدت تحسناً من حيث التحضير والمراقبة باستثناء حالات الاشتباك والتوتر التي حدثت بين عناصر الجيش العربي مع عناصر قوات “الأسايش” الكردية.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151