بالصور :”اتّحاد نّساء كُردستان سوريا “تُخرِّج دفعة جديدة من المتدرّبات في المجال الطبيّ

#صدى_شمال_سوريا:

%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b69

تقرير :بسام محمد

قام اتّحاد نّساء كوردستان سوريا ،فرع كركي لكي ، بحفل تكريميٍ ،لتخريج دفعة جديدة من المتدرّبات في المجال الطبيّ (الإسعافات الأوليّة والتمريض)  ، والّتي استمرت قرابة شهرين من الآن ،وذلك يوم الخميس 29-9-2016 في مكتب الحزب الدّيمقراطيّ الكوردستانيّ -سوريا .

حيث حضر الحفلُ جمهور غفير، من الأهالي ،كما حضر حفل التخرُّج السيد: “صالح جميل”  عضو اللجنة المركزيّة للحزب الدّيمقراطيّ الكوردستاني- سوريا ،مسؤول التنّظيم في كركي لكي  ،والسيد “ماجد عبدو” عضو الّلجنة المنطقيّة للحزب.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء كورد وكوردستان،كما تخلّل الحفل كلمة للاستاذ “صالح جميل” أثنى فيها على الحضور الرّائع للمتدرّبات، وعلى جهود الاتّحاد في إقامة مثل هذه الدّورات المفيدة ،وخاصة في ظلّ هذه الأزمة القاهرة،الّتي تعصف بالمنطقة جمعاء ،كما أكّد ب”أنّه لابدّ أن يكون في كلّ منزل طبيب أو ممرّض”، كما تحدّث عن نضال ونشاط المرأة منذ بداية الأزمة السّوريّة ،وحتّى الآن .

ثمّ قامت مسؤولات الاتّحاد بتكريم الدّكتور والمدرّب القدير “محسن ملا يحيى” ،تقديراً لجهوده المبذولة،ومن ثمّ قام الرّفيقان “صالح جميل” و “ماجد عبدو”بتكريم المتخرّجات من الدّورة ،وذلك بتقديم شهادة تخرّْج لكلّ متدرّبة ،وبهذه المناسبة أجرينا عدّة لقاءات للاطّلاع على سير عمل هذه الدّورة ،وكان لقاؤنا الأول مع المدرّب القدير ” محسن ملا يحيى” حيث أكّد لـ “Vedeng”:

أنّ هذه الدّورة لم تكن الأولى والأخيرة ،حيث قمنا بدورات مشابهة ،في مكاتب الأحزاب الأخرى مثل حزب يكيتي وأحزاب أخرى… وحتى ريف كركي لكي  ، وأضاف ب”أنّنا لن نقف عند حدّ معين ،بل سنكمل عملنا في إحياء وإقامة مثل هذه الدّورات “، وفي سؤالنا له حول المعوقات الّتي تعترض سير عمله ،فقد أجاب :ب”أنّ الدّورة لم تمر بأيّ عائقٍ ،بالعكس تماماً ،فالكلّ كان متعاوناً معنا،ووفروا لنا كلّ التّسهيلات ،والإمكانات”، وفي سؤال آخر حول نصيب الرّجال من هكذا دّورات ،فابتسم وقال: “إنّني مستعدٌ أيضاً أن أعطي مثل هذه الدّورات للرّجال أيضاً ،طبعاً بشرط أن يتوفّر العدد المطلوب.

%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b66“ومن جهة أخرى التقينا مع السّيدة “زكيّة فرمز” المشرفة  والمسؤولة على هذه الدّورة من قبل الاتّحاد فقد قالت: “لقد قمنا بهذه الدّورة نظراً لأهميتها البالغة ،وخاصة في مثل هذه الظروف ،حيث  بلغ عدد المتخرجات من هذه الدّورة  40 ، واستمرّت شهرين ،حيث نهل المتدرّبات منها كل ماهو مفيد ،وتعلّمواطريقة اللقاحات الجلديّة العضليّة منها والوريديّة ، وكيفيّة التّعامل مع الإسعافات الأوليّة، وضماد الجروح ،وخاصة مع الأطفال، وطريقة التّعامل مع درجة حرارة أجسامهم، وتعليق السيرومات،كما شكرت بدورها المدرّب”محسن ملايحيى” على جهوده الجبّارة ،خدمةً للانّسانيّة”.

كما كان لنا وقفة سريعة مع بعض المتدربات ،فالتقينا مع السّيدة “أم إدريس” الّتي أبدت إعجابها بالدّورة ،فقد تعلّمت منها الكثير ،وأصبحت مُلمّة بالإسعافات الأوليّة الضروريّة ،وتشكر القائمين على هذه الدّورة” ،وأيضاً كان للسّيدة  “أم رودي” كلمة موجزة في لقائنا معها، حيث قالت: “إنّني أشكرُ من كلّ قلبي الأخوات المتدرّبات ،اللواتي كنّ ملتزمات ، ومتعاونات أثناء التدريب،كما آنّني أشكر المدرّب القدير “محسن”على صبره علينا، وهدوءه معنا، واسلوبه السلس في ايّصال المعلومات الطبيّة إلينا” .

%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b64

كما قالت السّيدة”أسمى قاسم”: “أنّ الدّورة كانت بمثابة النور ،فقد كُشِف الظلام أمامنا بالأمور الطبيّة الّتي كانت تخيفنا  ولانتجرأ حتّى الاقتراب منها” ،كما “شكرت موقع vedeng news النّشط والمتواجد في الحدث أينما كان”،وفي النّهاية غادر الحضور المكتب حاملين معهم الأمل والتفاؤل في غدٍ يطوي صفحة الحروب ،ويفتح صفحة خاصة بالسلام والوئام.

 

صور مرفقة :

%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b612 %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b611 %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b610 %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b68 %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b67  %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b65  %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b63 %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b62 %d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: