بالصور :عيد الأضحى في روجآفا- شمال سوريا…أجواء عائليّة، وعيون تترقّب عودة أبناءها

#صدى_شمال_سوريا:

%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af

[highlight] بالصور :عيد الأضحى في روجآفا- شمال سوريا…أجواء عائليّة، وعيون تترقّب عودة أبناءها[/highlight]

تقرير : بسام محمد
أجواء الاحتفال بعيد الأضحى في كوردستان سوريا ، أجواء مفعمة بالفرحة الغامرة والروحانيّة الصافية، والأجواء العائليّة والأسريّة الدافئة، رغم مايكتنف أهلها من أحزان بسبب فراق الآباء والأمهات لأبناءهم بعد أن تركوا الدّيار خاوية على عروشها،فلم يعد هناك ضجيجٌ وحركة كما السّابق ،وجفّت دموعهم لشدّة البكاء على غائبيهم،فلاتخلو عائلة من مهاجر أو مغترب أوشهيد….  ، ومازال أهالي تلك المناطق مثل كركي لكي وقامشلو وووو… .
fb_img_1473842809356_resized
 يحافظون على الكثير من العادات والتقاليد والطقوس العريقة، النابعة من تراثهم العريق، في طرق الاحتفال بتلك المناسبة الدينية الكبيرة،إلا أنّ الظروف تحتمّ علينا أن نقف عند معاناة أهلنا في قامشلو،ومايعانوه من ندرة في الكهرباء ،والماء،فهذان الشيئان اللذان عكّرا  صفاء العيد بالنّسبة لهم،ليست فقط في هذه السّنة ،بل طوال السّنوات الخمس الماضية ،فالكلُّ ينتظر الفرج ،أغلب الليل يقضونه ساهرين في سبيل عودة الكهرباء ،علّهم يحصلون على القليل من الماء يكفيهم لقضاء عيدهم،فرغم كلّ ذلك إلا أنّ أجواء السعادة والفرحة والترابط الأسري، وصلة الأرحام والحفاوة بالأطفال والعناية بهم، تكتنف أجواءها، ومثال على ذلك الأضاحي الّتي تمثل رمزاً وسنة وشعيرة.
يحتفل الناس في كوردستان سوريا بعيد الأضحى في أجواء عائلية ودينية، ويرتبط عيد الأضحى بإعداد الأكلات العريقة، وارتداء الملابس التقليديّة الجديدة، والذّهاب لصلاة العيد ،والتزاور، والتسامح بين الأهل والأقارب ،وفي عيد الأضحى ينخرط البعض في سباق محموم، للتفاخر بكمية الحلوى المجموعة من قبل الأطفال، ويذخر الاحتفال بعيد الأضحى بالطقوس والمعتقدات الشعبيّة، التي يعتبر البعض أنها تبعد الحسد والعين، وتجلب الخير والرزق الواسع.
وتستعد الأسر في كوردستان سوريا بالاحتفال بعيد الأضحى، بعد دخول شهر ذي الحجة، وفي صباح يوم العيد يهتم النّاس بمراسم العيد، التي تبدأ صباحاً بصلاة العيد في “مصلى”، يعودون بعدها لنحر الأضحية، في أجواء عائليّة تقليديّة، ويخصصون فترة الظهر للطعام الشّهي والمناسف ،امّا في المساء فيتبادلون الزيارات العائليّة.
fb_img_1473835064334_resized
ولا تكتمل فرحة العيد في شمال سوريا، من دون الحلويات ، حيث تحرص الأسر على استقبال المهنئين في العيد، بالشاي والحلويات المحضّرة على طريقة الأصيلة مثل “الغريبة” و”المعمول” و”البسكويت” و”كليجا”،وتهتز المساجد والساحات في شمال سوريا بالتكبير والتهليل والتحميد، الذي يدوي في مختلف المساجد والمصليات، مما يضفي على جو هذا اليوم نسمات روحانيّة، تُجسد في النفس معاني التّقوى والإيمان،وبعد أداء صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة، يشرع المصلون في تبادل التهاني والتبريكات، قبل أن يعودوا إلى منازلهم لتقديم التهاني لذويهم وأقربائهم وجيرانهم، والبدء بعملية ذبح أضحية العيد.
وفي اليوم الثاني من عيد الأضحى، تعمل أسر روجآفا على تقطيع أضحية العيد، للقيام بإهداء ثلثها عملاً بالسّنة النبوية الشريفة، ولتخزين جزء منها في المجمدات، وإعداد ما سيتحول إلى ولائم العيد ،كما يحرص الناس فيها أيضاً على قضاء العيد، وسط أجواء البهجة وتبادل التهاني، والاستمتاع بعطلة عائليّة خاصة، وسط الأهل والأقارب بعيداً عن ضغوط العمل، وبقدر ما كان الإقبال شديداً على الأسواق والمحال التجاريّة.
fb_img_1473834922243_resized
كان الإقبال أكبر على وسائل النقل البري قبيل العيد وبعده، إقبالا كبيراً من قبل المواطنين، الذين يسافرون إلى عائلاتهم المقيمة في القرى والمدن الأخرى، فهنيئاً لشعبنا هذا العيد ،ونتمنى أن يكون العيد القادم على سوريا أجمعها أبهى وأجمل من هذا العام بكلّ مستوياته،وإليكم بعض الصور الّتي اقتطفناها من العيد في كوردستان سوريا تعبّر عن أبرز عاداتها وتقاليدها المتوارثة.
screenshot_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6-%d9%a0%d9%a9-%d9%a1%d9%a4-%d9%a1%d9%a1-%d9%a4%d9%a0-%d9%a5%d9%a6-1_resizedfb_img_1473835013875_resized%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a9%d9%a1%d9%a3_%d9%a1%d9%a8%d9%a0%d9%a2%d9%a3%d9%a5_resizedfb_img_1473842835332_resized%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a9%d9%a1%d9%a3_%d9%a1%d9%a8%d9%a0%d9%a1%d9%a4%d9%a6_resized%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a9%d9%a1%d9%a2_%d9%a1%d9%a7%d9%a4%d9%a3%d9%a4%d9%a1_resized

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: