صدى الواقع السوري

توضيح هام لـ Vedeng من قبل نائب القائد العام لـ”جيش الثوار” حول فصل كتيبة “أحرار منغ”

#صدى_سوريا:

أحمد السلطان-ابو عراج

[highlight] توضيح هام لـ Vedeng من قبل نائب القائد العام لـ”جيش الثوار” حول فصل كتيبة “أحرار منغ” [/highlight]

تقرير : احمد قطمة

أوضح نائب القائد العام لـ”جيش الثوار” – “احمد السلطان , أبو عراج” يوم الخميس عبر صفحته على الفيس بوك أن بعض الصفحات تعمد إلى نشر فيديو مسيء للمدعو “ويسي حجازي” الملقب “أبو عدي منغ” على انه قيادي في “جيش الثوار” .

و أضاف “أبو عراج” انه هناك محاولة للتشويه و التضليل حول ذالك المقطع المصور عبر السكايب للمدعو “أبو عدي” على انه قائد في “جيش الثوار” .

و قال “أبو عراج” نعلمكم بما يلي : أولا , أن المدعو “ويسي حجازي-أبو عدي منغ” هو قائد كتيبة “أحرار منغ” , ليس لديه أي علاقة ب”جيش الثوار”.

[highlight] ثانيا: [/highlight] لقد أصدرنا بحقه هو (أبو عدي) وعناصره قرار بالفصل بتاريخ 19/5/2016 , حسب النظام الداخلي ل”جيش الثوار”.

 
[highlight] ثالثا : [/highlight] الفصل تم بسبب الأعمال الغير أخلاقية ومناقضة نظامنا , و تطاول أحد عناصرهم إلى أفعال غير أخلاقية ألا وهي قتل المدنيين والهروب إلى بلدة “إعزاز” .

[highlight] رابعا : [/highlight] أصدرنا مذكرة توقيف إلى محكمة “إعزاز” بحق المدعو “جميل الكرمو” بعد فعلته النكراء. 

[highlight] خامسا : [/highlight] و بالتالي لا تمت كتيبة “أحرار منغ” وقائدها “ويسي حجازي” (ابوعدي منغ ) بأي صلة ل”جيش الثوار” لا عسكريا ولا مدنيا منذ تاريخ 19/5/2016 .

[highlight] و في السياق ذاته أوضح “أبو عراج” لـ”Vedeng”: [/highlight]

انه بعد عملية المدعو “جميل سعيد الكرمو” الذي اغتال فيها رجلاً و امرأة على أنهم قياديون في الوحدات الكردية تم استدعاء “أبو عدي” و مجموعته و التحقيق معهم .

و أضاف “أبو عراج” لقد قام المدعو “جميل الكرمو” بقتل كل من “زياد جعفر” و زوجته “شيرين” , و بما أن “جميل الكرمو” كان تابعاً لكتيبة “أحرار منغ” التي يقودها “ويسي حجازي” الملقب “أبو عدي” فقد اعتبر “أبو عدي” مسئولا عن تلك الأخطاء و بناء عليه تم فصل كتيبته من “جيش الثوار” بتاريخ 19-5-2016 .

الجدير بالذكر أن “جميل سعيد الكرمو” من قرية “العلقمية” التابعة ل”إعزاز” , كان قد قتل رجلا و امرأة و صور نفسه على إنهما من قيادات الوحدات الكردية منتصف أيار الماضي .

إلا أن الوحدات الكردية أكدت آنذاك أن الشخصين المغتالين لا يمتان لها بصلة و إنهما وفقا للمعلومات كانا يعملان مع تلك المجموعة.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: