صدى الواقع السوري

“عبد الحميد درويش”: القياديون الكُرد في سوريا يخدمون المخابرات دون مقابل

#صدى_الكُرد:

عبدالحميد

[highlight] “عبد الحميد درويش”: القياديون الكورد في سوريا يخدمون المخابرات دون مقابل”.. [/highlight]
بعد مرور 5 سنوات على انطلاق الثورة السورية، كشف “عبد الحميد درويش” سكرتير الحزب الديمقراطي الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، عن معلومات جديدة، قال فيها: “بأنه نادم لأنه لم يجتمع مع الرئيس السوري “بشار الأسد” في بداية الثورة السورية”,وكشف درويش في تصريح لقناة (سورويو) المسيحية: “لقد انتقدت نفسي لأنني لم ألبي طلب الرئيس بشار الأسد للإلتقاء به، بعد ذلك وبتاريخ 29 / نيسان / 2011، اجتمعتُ برفقة عضو قيادي في حزبنا، مع نائبه “محمد سعيد بخيتان” الذي قال لي بأن الرئيس بشار الأسد انتقدك لأنك لم تلبي طلبه، والآن أنا نادم وأنتقد نفسي، كيف أنني لم أجتمع معه”,وفي نفس اللقاء تطرق “عبد الحميد درويش” إلى أمور أخرى كثيرة، بخصوص الأزمة السورية، وقال: بأنه من الجيد إنضمام المجلس الوطني الكوردي للإئتلاف الوطني المعارض، لكن المعارضة لم تلتزم بإتفاقياتها الموقعة مع المجلس، وأنه مع علم الثورة لكي تصبح علم سوريا المستقبلي”,وبخصوص التفجير الأخير الذي ضرب مدينة قامشلو، طلب سكرتير الحزب التقدمي من الحكومة السورية والمسؤولين السوريين إجراء تحقيق بخصوص هذه العملية، وكيف أن داعش استطاعت دخول مدينة قامشلو وقامت بتنفيذ هذه العملية، وقال: “أشكر الحكومة السورية من أجل معالجة الجرحى وتقديم الأدوية لهم”,هذا وقد أعلن “حميد حاج درويش” سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، في ندوة أقامها بتاريخ 24-4-2015 بمقر حزب زحمتكيشاني كوردستان في هولير، بأنّهم كحزب تقدمي قرروا فتح حوار مع نظام الأسد في دمشق.
وقال درويش: “منذ بداية الثورة أرسلت رسالة إلى الرئيس الأسد وحذرته وطلبت منه أن يعقد مؤتمر وطني للبحث عن حلول سلمية، ثم ألتقيت برفقة “أحمد سليمان” مع مسؤول الأمن القومي “محمد سعيد بخيتان” بإستدعاء منه، وعاتبني بختيان قائلاً: “أستاذ حميد رسالتك للرئيس الأسد كانت قاسية لأنك قلت فيها بأن (طائر البوم) سينعق فوق سوريا التي ستتحول إلى خرابة”،وأضاف، أنا متأسف جداً ونادم لأنني لم ألبي دعوة بشار الأسد للحوار حينما إستدعى الحركة الكوردية للحوار معهم في دمشق منذ البداية، لكنني اليوم وبعد مرور أربعة سنوات على أزمة بلدنا سوريا كتشفت بأنه لابديل عن الحوار مع النظام والبحث عن الحلول السليمة، خاصة وأنه توجد جهات لدى المعارضة ولدى النظام مرتبطة مع إستخبارات خارجية وتستفيد من إطالة الأزمة.
وبتاريخ 01 كانون1/ديسمبر 2015 أيضاً، أعلن “عبد الحميد درويش” سكرتير حزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، في تصريح لصحيفة بويربريس، أنه لا يؤيد إقامة كيان كوردي سوري لا في سوريا، ولا في العراق، أو في تركيا، وإيران في هذه المرحلة.
[highlight] وقال “درويش في حوار مطول مع الصحيفة في عددها الـ (32) الصادرة بتاريخ 1-12-2015: [/highlight]
“لست مع كيان كوردي سوري، لا في سوريا، ولا في العراق، أو في تركيا، وإيران في هذه المرحلة, وأضاف درويش بحسب الصحيفة، حتى الآن، وغداً، وبعد غد سيكون الحلّ في دمشق، والأحزاب الكوردية التي تدّعي أنّ المشكلة الكوردية ستحل في “جهة ما” من العالم، لا تدرك السياسة جيدا ولا تمارسها، إنّما تمارس عواطف سياسيّة. وحاول السفير الأمريكي “روبرد فورد” في جنيف واسطنبول أن يلتقيني، ورفضت وقلت لا أريد أن ألتقي رجلا يريد الموت لبلدي (سوريا).
وتابع قائلاً: “أقولها بصراحة أنا مع وحدات حماية الشعب في قتالها وشهامتها من أجل الكورد وحمايتهم،وإذا حاول الجيش الحر الدخول إلى مناطقنا سنقاتله. وحزب PYD لا يرى إلا نفسه، إن كان يريد الوقوف مع الشعب الكوردي عليه أن يوافق على قيام مرجعيّة سياسيّة.
وبتاريخ (3/3/3015) قال سكرتير الحزب التقدمي الديمقراطي الكوردي في سوريا عبد الحميد حاج درويش في لقاءٍ خاص على قناة الفضائية الكوردية “دنياTV” حول القضية الكوردية في كوردستان سوريا: ” لا كوردستان موحدة في سوريا لانها عبارة عن ثلاث مناطق تفصلها جيوب عربية، كوردستان الكبرى كـ “أحلام الأطفال” لا إمكان لتحقيقها في المدى القريب”.
وأضاف حاج درويش بأن: ” أغلب الأحزاب الكوردية من صنع المخابرات، القياديون الكورد في كوردستان سوريا يخدمون المخابرات دون مقابل “.
المصدر :  rojava news‏- Vedeng news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: