ويبدأ التجمع في إسطنبول، المعقل السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان، يتوقع أن يكون كبيرا. وستنقل وقائعه على شاشات عملاقة في المحافظات التركية الثمانين.

ويفترض أن يشارك في هذا التجمع مئات الآلاف من الأتراك في ساحة “ينيكابي” على شاطئ بحر مرمرة، وقد يبلغ عددهم 3.5 ملايين كما ذكرت صحيفة “حرييت”. وستتخذ إجراءات أمنية مشددة في مدينة شهدت عدة هجمات من قبل.

وسيحضر الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلديريم وكبار قادة المعارضة التجمع في إسطنبول، حيث سيرفع العلم التركي حصرا ولن يسمح بأعلام الأحزاب السياسية التي ستلبي دعوة حزب العدالة والتنمية.

ويفترض أن تشكل هذه التظاهرة خاتمة التظاهرات اليومية منذ الانقلاب، الذي قام به جزء من الجيش وهز السلطات. واتهمت أنقرة الداعية فتح الله غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة بتدبير المحاولة الانقلابية، وتطالب واشنطن بتسليمه.

وأدى الانقلاب الفاشل إلى مقتل 273 شخصا، تلته حملة تطهير شملت الجيش والقضاء والتعليم والصحافة، وقال أردوغان إنها “ليست سوى البداية”.