صدى الواقع السوري

“اسايش عفرين” جملة من القرارات و تدعو الأهالي إلى التعاون للحفاظ على الأمن العام

[highlight] #صدى_سوريا: [/highlight]

أسايش عفرين

[highlight] “اسايش عفرين” تدعو الأهالي إلى التعاون للحفاظ على الأمن العام , عبر مؤتمر صحفي[/highlight]

تقرير : أحمد قطمة

عقدت القيادة العامة لقوات الأسايش في “مقاطعة عفرين” صباح اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا حول إجراءات اتخذتها قواتهم بعيد تفجير “قامشلو” الإرهابي مؤخرا و ذالك في مقر قيادة اسايش المرأة في المدينة .

و بدا “جيكرخون ممو” عضو القيادة العامة لقوات الأسايش في “مقاطعة عفرين” المؤتمر بالترحم على أرواح شهداء مجزرة “قامشلو” التي تبنى تنظيم “داعش” تنفيذها , مؤكداً أن هذا التفجير هو دليل آخر على إفلاس ذاك التنظيم .

و أشار “ممو” أن التطورات الأخيرة على الساحة السورية و الدولية و التغيرات العسكرية الحاصلة قد زادت من حدة المخاطر على “روج آفا” عامة و “عفرين” خاصة .

و أردف “ممو” أن المخاطر المحدقة بالمقاطعة كبيرة , حيث ضبطت “قوات الأسايش” مؤخرا كميات كبيرة من الأسلحة و الذخائر لأشخاص حاولوا تهريبها إلى داخل المقاطعة .

و قال “ممو” أن التوازن الذي كان يوجد سابقا لم يعد موجودا اليوم خاصة بعد تقدم قوات سوريا الديمقراطية و المعارك الأخرى الجارية , داعيا الأهالي إلى التعاون بشكل اكبر .

و نوه القيادي في الوقت عينه أن هذه التحذيرات ليست لبث الخوف بين الأهالي, و لكنها تهدف للتنبيه بضرورة التعاون بشكل اكبر للحفاظ على السلم و الأمن العام.

و دعا القيادي في قوات “اسايش عفرين” الأهالي إلى عدم الانزعاج من الإجراءات المتبعة من قبل قواتهم من خلال التدقيق على التفتيش أو الوقوف لفترات طويلة على حواجز التفتيش .

و أضاف “ممو” أن الموقع الجغرافي لعفرين جعلها حلقة وصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري من جهة و الفصائل الإسلامية و تنظيم “داعش” أيضا من جهة ثانية و هو ما دفعنا إلى اتخاذ المزيد من التدابير الأمنية .

[highlight] و استعرض “ممو” تلك الإجراءات فقال : [/highlight]

اتخذنا جملة قرارات منها منع سيارات الشحن المحملة بالبضائع من لدخول إلى المدن و القرى , حيث سيتم تفريغ حمولة تلك السيارات على مداخل المقاطعة في حاجزي مدخلي “غزاوية” أو “قطمة” , و من ثم تحميل تلك البضائع بسيارات تابعة للمقاطعة و نقلها إلى داخل المدينة أو القرى .

و فيما يخص السيارات التي ترغب فقط بالعبور ضمن المقاطعة و التوجه إلى مناطق أخرى فسيتم التعامل معها من خلال نظام خاص بها , حيث سيتم تسييرها وفق مجموعات (قافلة) دون دخولها إلى داخل المدينة و بمرافقة و حماية عناصر قوات الأسايش .

و في ما يخص حالات الإسعاف و المرضى أكد “ممو” أنهم سيتعاملون معها باهتمام خاص حيث سيسمح لهم بالدخول مع مرافق واحد فقط .

أما من يرغب بزيارة المقاطعة فعليه وفقا ل”ممو” أن يكون حاصلا على موافقة من كفيل , الذي يجب أن يكون من أهالي المقاطعة و بموافقة “قوات الأسايش” .

أما النازحون من مناطق “داعش” أو مناطق الاشتباكات المختلفة فسوف يتم تحويلهم إلى “مخيم روبار” و التعاون مع بقية الجهات المعنية للعمل على قضاء احتياجاتهم .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: