دلاور زنكي لـ Vedeng : الكتاب الكرد لا يألون جهدهم في إيصال صوت الكُرد إلى جميع دول العالم

#صدى_الكرد:

دلاور زنكي

[highlight] دلاور زنكي: الكتاب الكرد لا يألون جهدهم في إيصال صوت الكرد إلى جميع دول العالم [/highlight]

[highlight] حاورته : رنا الأحمدي [/highlight]

 “دلاور زنكي “رئيس أتحاد الكتاب الكرد السوريين يتحدث لـ Vedeng عما حققه الكاتب الكردي للقضية الكردية والصعوبات التي تواجهه, ومقارنة كتاب الجيل الحديث مع من سبقه من الجيل القديم وحول مهرجان القصة القصيرة التي أقيمت برعاية هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الجزيرة وهذا نص المقابلة:

 

[highlight] 1- ما الذي حققه الكاتب الكردي للقضية الكردية؟؟ [/highlight]

حاول الكاتب الكردي قدر الإمكان أن يعطي صورة حسنة عن هذه القضية في كافة المحافل والمناسبات ويضع نصب عينه تعريف العالم بهذه القضية وإن لم يستطع ذلك في بعض الأحيان فذلك سبب لا يرجع إلى الكاتب بصورة مباشرة بقدر ما يعود إلى الظروف التي رافقت حياة الكاتب وساهمت في ذلك.

[highlight] 2-هل نجح في أداء مهامه تجاهها؟؟ [/highlight]

 نعم تمكن من ذلك إلى حدٍّ ما وإن لم يكن كما قلنا بالصورة الكبيرة وعلى نطاق واسع ولكنه جعلها هدفاً رئيساً له وحاول أن يعكس تلك الصورة في كتاباته كلها فهي همه الأول والأخير. 

[highlight] 3-الصعوبات التي تعترض الكاتب الكردي برأيك؟؟وما هي الحلول ؟؟ [/highlight]

هناك صعوبات كثيرة يتطلب شرحها والحديث عنها الكثير من الوقت ولكن بالمجمل هي صعوبات تختصر في النواحي (السياسية- الاقتصادية- الاجتماعية على سبيل المثال وليس الحصر).

[highlight] 4-هل نجح الكتاب والنخبة الكردية المثقفة ايصال صوت الكرد الى العالم؟؟ [/highlight]

نعم استطاع بعضهم ذلك وبصورة جميلة.

[highlight] 5-الكثير من الكتاب يعتقدون ان التحزب كان أهم اسباب تراجع الكاتب الكردي في التعبير عن أفكاره ومبادئه واضطراره إلى الانضمام تحت مظلة أحد الأحزاب لضمان نشر كتاباته وكتبه ماذا تقول في ذلك؟؟ [/highlight]

لا أجد ذلك سبباً مقنعاً ومبرراً قوياً إلى هذه الدرجة فالبعض من أدباء العالم المعروفين (الشاعر بابلوا نيرودا مثلاً) كانوا سياسيين ولم تؤثر السياسة وتعد سبباً في تراجع الكاتب عن أفكاره ولم يفكر أي كاتب كردي في الانضمام إلى الأحزاب من أجل نشر كتاب له وإن كان في الحقيقة بحاجة إلى دعم أبناء المجتمع (حزبيين كانوا أم لا).

[highlight] 6-من خلال متابعتك للمسيرة الثقافية “الأدبية والفكرية” هل تمكن كتاب النخبة الشابة قطع اشواط أكبر مقارنة مع الاجيال التي سبقتها لا سيما في عصر التكنولوجيا والترويج السريع؟؟ [/highlight]

من الصعب إجراء مفارقة بين جيل وآخر لكن يمكن القول إن الظروف المهيأة لهذا الجيل أفضل من ظروف الجيل الذي سبقه وتساعد وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك إن استغلت بشكل صحيح في إيصال أفكار الكاتب وكتاباته إلى أكبر قدر من الناس وبذلك تتحقق الفائدة الكبرى والغاية التي يسعى الكاتب إليها.

[highlight] 7-هل تردفنا ببعض اسماء كتاب النخبة الشابة؟؟ وككتاب كرد هل لديكم خطط مستقبلية لضمان مسيرة النخبة الشابة الكاتبة المضي في فرض نفسها على الساحة العربية ولعل العالمية مستقبلاً ؟؟ [/highlight]

نعم فالكاتب الروائي عبد المجيد محمد خلف نال جائزة الشارقة على روايته (الصوت المخنوق) عام 2011 وهو من مدينة قامشلو والكاتب القصصي عامر فرسو نال جائزة (ديوان العرب) في القصة القصيرة جداً عام 2016 وهو من أبناء مدينة عامودا والكاتب الكردي في المهجر عبد الحليم يوسف نال أيضاً جوائز في مجال الرواية والقصة وله تجربة كبيرة في ذلك وهو أيضا من سكان مدينة عامودا والقاص المبدع خورشيد أحمد من قامشلو فالكتاب الكرد في الداخل والخارج لا يألون جهدهم في إيصال صوت الكرد إلى جميع دول العالم من خلال كتاباتهم وأعمالهم الأدبية والفنية أيضاً، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على وجود بارقة أمل في كتّابنا ويشكل تطوراً في مجال الأدب والثقافة الكردية. 

[highlight] 8-الشهر الماضي كان المهرجان الثالث للقصة الكردية باعتقادي حضرت المهرجان كيف وجدت مستوى الكتابات للسنة الجارية مقارنة مع ما قبلها؟؟ [/highlight]

كانت هناك مستويات جيدة ومستويات لا بأس بها، بالمجمل حاولنا قدر الإمكان تحقيق نقلة نوعية في مجال القصة القصيرة لتحفيز الشباب ودفعهم نحو آفاق جديدة من الإبداع، وهذه المستويات كانت متقاربة مع مستويات السنة التي قبلها ولا أقول أفضل منها فلكل مهرجان خصوصيته وحضوره.

[highlight] 9-الكثير ممن شاركوا المهرجان ولم تؤهل قصصهم لاختيار اللجنة لتكلل في اخذ احد المراتب الثلاثة وشككوا في سياسة اختيار القصص واتهموا اختيار اللجنة للقصص الرابحة بالغير منصفة والغير عادلة كيف ترد على ذلك؟؟ [/highlight]

حاولت اللجنة قدر الإمكان تلافي هذا الانتقاد وكانت مستعدة لكل شيء وبالنتيجة هذا رأي اللجنة وبالطبع هذا أيضاً مهرجان، ستكون فيه منافسة وسيكون هناك فائز ولا أقول خاسر بل هناك مُجدٌّ يسعى إلى الأفضل في المرات القادمة ويحاول الارتقاء بكتابته لأعلى المستويات.

[highlight] 10- لماذا كانت اللجنة مخفية ولم يعرفها احد وحسب معلوماتي كنت ضمنهم ؟؟ [/highlight]

على العكس كانت اللجنة معلنة ومعروفة من قبل الجميع، وأحيطكم علماً أنني لم أكن من أعضاء اللجنة ولم أكن عضواً في اللجنة التحضيرية للمهرجان.

[highlight] 11-في كل مهرجان اللجنة تعقب على كل قصة بعد قراءتها وتوزع درجات على القصة المقروءة بحضور الجمهور لكن مهرجان القصة لم يجرِ فيها ما يجري بالعادة في المهرجانات المعتادة ؟؟ [/highlight]

كما أسلفت وقلت لكل مهرجان خصوصيته فاللجنة ارتأت ذلك وهي التي قررت أن يكون ذلك وهذا رأيها وليس رأي القائمين على المهرجان.

[highlight] 12-هل من كتاب لفتت قصصهم انتباهك خلال المهرجان هل من اسماء عالقة في ذهنك ؟؟؟ [/highlight]

أستطيع أن أقول إنه كانت هناك مستويات جيدة وكانت هناك منافسة من جميع المكونات فالمهرجان أقيم في عامه الأول برعاية اتحاد الكتاب الكرد- سوريا عام 2013 في مركز سوبارتو، ليصبح فيما بعد تظاهرة سنوية ففي السنتين التاليتين له أقيم برعاية هيئة الثقافة وبمشاركة جميع المكونات ونال بعض الكتاب رضا الجمهور وكانت هناك مشاركات من الخارج لكني لا أحفظ الأسماء التي أتيت على ذكرها وعذراً لذلك.

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: