100 ألف جندي تركي في إدلب.. وصحيفة تركية تكشف كواليس مباحثات ” بوتين أردوغان ” الأخيرة

ذكرت صحيفة تركية، الأحد، أن الاتصال الذي جرى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم يكن إيجابيا.

صحيفة “يني شفق”، ذكرت الأحد 23 فبراير/ شباط 2020 في تقرير لها، أن زعيمي البلدين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق بينهما بشأن إدلب، وكشفت التصريحات المختلفة الصادرة من موسكو وأنقرة بعد الاتصال عن وجود فـجــوة كبيرة بين الطرفين

كما أفادت وسائل إعلام تركية أن نحو 100 ألف جندي تركي دخلوا محافظة إدلب السورية، منذ التصعيد الأخير التي تشهده المنطقة.

ونشر الجيش التركي منظومات دفاع جوي في المناطق الحدودية مع سوريا المقابلة لمحافظة إدلب، على خلفية التطورات الأخيرة والهجمات التي تعرضت لها نقاط المراقبة التابعة لها.

وأكدت المصادر أن الجيش التركي أرسل قطعاً من منظومة الدفاع الجوي “ATILGAN” إلى الحدود القريبة من إدلب بهدف حماية القوات أثناء التنقل، وحماية الطائرات المروحية التي تحلق على مستوى منخفض، مؤكِّدةً أنها مزودة بـ8 صواريخ “أرض-جو” من طراز “ستنغر” مجهزة للإطلاق بأي وقت.

وأشارت المصادر إلى أن القوات التركية أرسلت راجمات صواريخ بعيدة المدى من طراز “Kasirga” إلى داخل إدلب بعمق 30 كم، ومداها يصل إلى 100 كم، مشيرة إلى أن عدد الجيش التركي في الشمال السوري تجاوز الـ 100 ألف جندي , وأشارت الصحيفة التركية إلى أن بوتين رفــض طلب أردوغان، بإيقــاف هجــمــات الجيش السوري في المنطقة، .

ولفتت إلى أن الرئيس الروسي، الذي رفــض قبول انسحــاب قوات النظام إلى الحدود المنصوص عليها وفق اتفاق سوتشي، أكد على أن عمليات النظام السوري ستستمر، حسبما نقل موقع “عربي 21” ,

وذكرت أن بوتين أعاد التأكيد لأردوغان، على ضــرورة احترام “سيادة سوريا ووحدة أراضيها” دون أي قيد أو شــرط , وأضافت أن بوتين، شدد على موقفه المعارض لأي إجــراء محتمل من تركيا ضــد الجيش السوري.

والجدير بالذّكر أن الجانبين الروسي والتركي يواصلان الاتصالات الدبلوماسية، وسط تصــاعد التــوتــرات بينهما.

و أن المهلة التركية شارفت على الانتهاء، في الوقت الذي تؤكد فيه على حرصها على سحــب عناصر الجيش من منطقة خفــض التـصــعيد، فإن روسيا تحاول فــرض خريطة ومذكرة جديدة تهدف لسـحــب نقاط المراقبة التركية من المنطقة.

قسم التحرير: سامر الرنتيسي

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: