يحدث في عفرين : المطالبة بطرد ومحاسبة عناصر فرقة الحمزات , وتوضيح وجود نساء عاريات في معتقلات الفرقة

شهدت مدينة عفرين الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا اشتباكات عنيفة بين عناصر ما تسمى  بـ ” فرقة الحمزات ”  من جهة، وعناصر  ما يسمى ” أحرار الشام ” من أهالي غوطة دمشق، حيث تزايد وتيرتها تزامنا مع وصول تعزيزات لكلا الطرفين، في حين قطعت الفصائل الموالية لتركيا الطرقات إلى عفرين ومنعت الخروج منها .

ففي التفاصيل : الاقتتال جاء عقب محاولة مجموعة عسكرية تابعة لـ “فرقة الحمزات” السطو على محل تجاري، ينحدر صاحبه من منطقة عربين في الغوطة الشرقية ومحاولتهم أخذ بعض المواد الغذائية دون دفع ثمنها، وبعد رفض البائع قاموا باستهداف محله بقنبلة، ليتطور الأمر ويتحول إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين أبناء الغوطة الشرقية وبمؤازرة بعض عناصر حركة أحرار الشام الإسلامية، ضد عناصر فرقة الحمزات وذلك قرب شارع راجو بمدينة عفرين.

وفي سياق ذلك، تمكن مسلحو الغوطة من فصيل ما يسمى “حركة أحرار الشام”  و “جيش الإسلام ” و ” الفرقة الأولى ” بالتعاون مع مسلحين آخرين من السيطرة على أحد مقرات  ما تسمى ” فرقة الحمزات ”  واعتقال عناصره، ولا تزال تلك الفصائل تحاصر عدة مقرات لفرقة الحمزات في المنطقة.

وبحسب شهود عيان  فإن مسلحي ريف دمشق قاموا بتحرير معتقلين بينهم نساء محتجزات لدى “فرقة الحمزة” من مقرهم بعد طرد مسلحي الفرقة.

على صعيد متصل، أصدر أهالي دمشق وريفها في الشمال السوري بيانا يوضح الأسباب التي أدت إلى الاشتباك مع فرقة الحمزة، وطالبوا ما يسمى قيادة “الجيش الوطني” والأتراك إزالة كافة مقرات “فرقة الحمزة” من مدينة عفرين، وتسليم جميع المتورطين ومحاسبتهم أصولا، وتوضيح سبب وجود نساء عاريات في معتقلات فرقة الحمزة، حيث أكد البيان وجود عشرات النساء داخل السجن.

وكانت قيادة فرقة الحمزة أصدرت بيانا على خلفية الاقتتال الحاصل في مدينة عفرين، رافضةً ما جرى وتوجهت بالعزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا.

على صعيد متصل، قتل مسلح من أبناء الغوطة وأصيب آخرين، بينما قتل 3 من عناصر فرقة الحمزات.

كما قُتِلَ 3 بينهم طفلان وأصيبت 6 مواطنين بينهم 3  نساء من مهجري الغوطة خلال الاشتباكات واطلاق النار العشوائي.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: