وفد من مجلس سوريا الديمقراطية يلتقي بالبطريرك الكردينال “مار بشارة الراعي” في لبنان

قام وفدٌ ضم كل من السيدة الهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا والمحامي عبدالسلام أحمد ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في لبنان والمحامية زينا كلاب والسيد جمال حسن امين سر رابطة نوروز في لبنان بزيارة غبطة البطريرك الكردينال “مار بشارة الراعي” في الصرح البطريركي في بكركي .

وبحسب المركز الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية تم استقبال الوفد بحفاوة من قبل غبطة البطريرك الراعي، حيث قامت إلهام أحمد بتسليمه رسالة تضمنت تعريفاً بمجلس سوريا الديمقراطية الذي يمثل تحالفا سياسيا واسعاً يضم مجموعة من القوى والأحزاب السياسية والفعاليات المجتمعية والشخصيات الوطنية من جميع المناطق والمحافظات السورية من عرب وكرد وسريان واشور وارمن وتركمان وجركس.

وبدوره استمع البطريرك الراعي للوفد الذي تحدث مطولاً عن المشروع السياسي الوطني وكيف أنه يعمل من أجل انقاذ الوطن السوري من المأساة التي يمر بها ويعمل على تحقيق تطلعات الشعب في التغيير وبناء نظام ديمقراطي لامركزي ينقذ سوريا من الانقسام والتشرذم ويعيد توحيد أبناء المجتمع على أن يكفل الدستور التعددية السياسية وأن يعبر عن التنوع الثقافي والقومي والديني وأن تشارك في صياغته جميع المكونات المجتمعية والكيانات السياسية دون إقصاء.

وأكد الوفد  خلال اللقاء أن المجلس يعمل بكل طاقاته للالتقاء بجميع القوى السورية الوطنية والديمقراطية وتقديم خارطة طريق واضحة للتحوّل والانتقال الديمقراطي بما ينسجم مع القرار 2254.

وتم الحديث عن التحديات التي تواجه مشروع الإدارة الذاتية وموضوع اللاجئين السوريين في لبنان والاحتلال التركي لعفرين وسري كانية س العين رأو كري سبي و”تل أبيض ” وبقية المدن السورية الأخرى.

وشرح الوفد وجهة نظره حول الأسباب التي أدت إلى تعثر العملية السياسية في سوريا، وسياسة الإقصاء الممارسة تجاه قوى فاعلة ومؤثرة في المشهد الميداني والسياسي وكيف أن الوفود المشاركة في عملية التفاوض لا تمثل كل السوريين وهذا المأزق تجب معالجته عبر إعادة هيكلة وفود التفاوض للوصول إلى عملية متوازنة تخرج بنتائج عملية.

 

وتم التطرق إلى مسألة اصرار النظام على سياساته السابقة وعدم استعداده للتعامل مع الواقع الجديد في سوريا والمراهنة على الخيار العسكري، كأهم الأسباب التي حالت دون حدوث أي تقدم في الحل السياسي.

 

ثم طرح غبطة البطريرك عدة تساؤلات حول مشروع الإدارة الذاتية وتعقيدات المشهد السوري بشكل عام.

 

وفي نهاية اللقاء تمنى غبطة البطريارك أن تنتهي مآساة السوريين وأن يعم الخير والأمن والأمان على سوريا وشعبها.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: