وسط موجة البرد القارس، الحكومة السوري برضى روسي تستمر في حصار مناطق الشهباء ومخيماتها

تعاني مناطق الشهباء في ريف حلب والمخيمات الخمسة التي يقطن فيها مهجرو عفرين حصار خانق يفرضه قوات الجيش السوري وحواجزها المؤدية للمنطقة وتمنع دخول مادة المازوت والغاز والمواد الطبية ، كل هذا  في ظل موجة البرد الشديدة وانخفاض درجات الحرارة.

 

فرض الحصار على المنطقة ليست وليدة اليوم بل منذ نحو ثلاثة أعوام والمنطقة تعاني آلام الحصار وسط مناشدات مستمرة لفك الحصار والسماح بدخول المواد الاساسية التي تحتاجها المواطنين والمهجرين. 

يرى مراقبون أن الحكومة السورية هدفها من الحصار المفروض على مناطق الشهباء هو استهداف الإدارة الذاتية لإعاقة المستجدات الإيجابية التي تحصل في شمال وشرق سوريا ورغبة سكانها بالتعايش ضمن المشروع الذي يخدم كافة السكان على خلاف انتماءاتهم وطوائفهم. 

وايضاً بهدف على الإدارة بشتى الوسائل للرضوخ لشروطها وكل هذا امام انظار القوات الروسية ورضاها.  

 

وبأن هذه السياسات تتوافق بشكل او بآخر مع سياسات الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يمارسون شتى أنواع الانتهاكات بحق سكان المناطق التي يحتلونها في سوريا. 

 

هذا وسبق وأهالي مناطق الشهباء وإن خرجوا في تظاهرات ووقفات احتجاجية أمام القاعدة الروسية في تلك المنطقة وأمام حواجز قوات الحكومة السورية مطالبين بفك الحصار والسماح بدخول المواد الى المنطقة 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: