وزير المالية السوري لا أحد جائع في سوريا..وأنا أيضا أجوع _ مُشتبِهاً :أرى البسمة على وجوه المواطنين

#فدنك_صدى_سوريا:

اطفال

قال وزير المالية السورية مأمون حمدان إنه من الطبيعي أن تختلف الآراء في استقرار سعر الصرف، فبعض التجار رأى أن هناك ضرراً له وأن الاستقرار قد يؤذي تجارته، مشيراً إلى أنه لم يتضرر سوى من كانت مدخراته بالقطع الأجنبي، أما من كانت مدخراته من الليرة السورية فقد انتعش واستفاد من استقرار سعر الصرف، ومعتبراً أنه مهما اختلفت وجهات النظر تبقى المصلحة العليا للوطن هي الأهم.

وأضاف حمدان : يهمنا عامة المواطنين، وأصحاب الدخل المحدود، فاليوم أرى البسمة على وجوه المواطنين ولذلك فهي خطوة جديدة وجيدة لتحسين الاقتصاد، لاحقاً هناك دورة للمستوردات وحينها سيتم الاستيراد بالسعر الجديد للقطع الأجنبي وهذا يؤدي حتماً إلى انخفاض الأسعار، لكن يجب ألا ينتظر المواطن انخفاض الأسعار خلال يومين أو ثلاثة أو أسبوع، لأن الاستيراد يعتمد على المكان الذي نستورد منه، فإذا استوردنا من القارة الأمريكية فهذا يتطلب شهرين أو ثلاثة لكي ينعكس ذلك على الأسعار في السوق.
وعند سؤاله إذا كان المواطن سيشهد انخفاضاً في أسعار المواد بعد شهرين أو ثلاثة أجاب وزير المالية: إذا استمررنا في الاتجاه نفسه، وبقي سعر الصرف كما الآن، لا محالة ومن الطبيعي جدا إذا استمررنا على استقرار سعر الصرف أن التكاليف ستكون أقل، وتالياً ستنخفض الأسعار، فمن يستورد بالسعر الجديد سيبيع على أساس السعر الذي اشترى به، بقي فقط من كان يحتكر ويخزن، هذا سيضطر لاحقاً إلى البيع بالسعر الحالي.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151