صدى الواقع السوري

وزير الكهرباء السوري : لن يكون توريد الكهرباء إلى لبنان على حساب المواطن السوري

قال وزير الكهرباء السوري “زهير خربوطلي” رداً علم تم تداوله حول أنباء تفيد بأن الحكومة اللبنانية تطالب اللاجئين السوريين بدفع قيمة ما يورد إليها من كهرباء منتجة في سورية ” لن يكون توريد الكهرباء إلى لبنان على حساب المواطن السوري”.

وبحسب وكالات سورية محلية فإن خربوطلي بين لـ”صاحبة الجلالة” أن مرد تواضع تنفيذ هذه المشاريع هو حاجتها إلى تمويل كبير، فتكلفة الـ1 ميغا واط المنتج عن طريق الغاز لا تتجاوز المليون دولار، بينما تصل التكلفة بالطاقة المتجددة إلى 1.5 مليون دولار، إضافة إلى ما تحتاجه الطاقات المتجددة إلى مساحات كبيرة من الأراضي، بينما يمكن إحداث أكبر محطة توليد كهربائية على مساحة لا تتجاوز الـ300 دونم. لافتاً إلى وجود مذكرات تفاهم مع شركات صينية وروسية وإيرانية لتنفيذ مشاريع في الطاقات المتجددة وبيع الكهرباء إلى وزارة الكهرباء.

كما أضاف خربوطلي أن الوزارة تمكنت من إعادة وصل المنظومة الكهربائية بين مناطق الوسط والجنوب والشمال والساحل، وحالياً يتم نقل الطاقة الكهربائية من أقصى الجنوب إلى أقصى الساحل والشمال. لافتاً إلى أن الوزارة ستبدأ اعتباراً من 15 الشهر الجاري بإجراء الصيانات اللازمة لمحطات التوليد والتي ستستمر إلى 1/12 من هذا العام استعداداً لفصل الشتاء ليكون شتاء مقبولاً

وبين خربوطلي أن هناك 1500 ميغا واط متوقف إنتاجها على مادة الغاز في ظل حاجة القطر حالياً لنحو 4500 ميغا واط، ولدى عودة حقول الغاز سيكون واقع الكهرباء أفضل بكثير، مشيراً إلى أن 85% من محطات التوليد تعمل على الغاز، و15% تعمل على الفيول.

وعدّ خربوطلي العقوبات المفروضة على سورية أبرز تحدي يواجه الوزارة حالياً، نظراً لأن بعض محطات التوليد بحاجة ماسة لقطع تبديلية، وهناك مجموعات توليد بحاجة إلى خبرات أجنبية لصيانتها خاصة وأن كل محطات التوليد الموجودة في سورية هي محطات غربية وامتنعت الشركات الأجنبية عن القدوم إلى سورية لإجراء هذه الصيانات، وبالتالي تم اللجوء إلى خبراء الوزارة لتصنيع القطع التبديلية وإجراء الصيانات، وكانت النتيجة توفير نحو 52 مليار ليرة سورية خلال العام 2017 ثمن قطع تبديلية لقاء إجراء هذه الصيانات.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: