وزارة الكهرباء السورية تضع خطة عمل للنهوض بالمنظومة الكهربائية

لطالما كان قطاع الكهرباء الشغل الشاغل ليس للمواطن السوري  فقط بل وللحكومة أيضاَ التي أكدت أن قطاع الكهرباء هو الأهم اليوم واستقراره هو الشريان الأمامي لاستقرار الدول وهو المستنزف الأكبر لموارد الدولة، وبحسب وزير الكهرباء زهير خربوطلي فأن قيمة الأضرار المادية لقطاع الكهرباء قد بلغت/ 4000/ مليار ليرة سورية وتسببت الحرب بخروج نحو/0 50/ % من المنظومة الكهربائية. ارتفاع استطاعة الكهرباء إلى /4000 /ميغا واط.
وأضاف خربوطلي خلال حضوره مؤتمر الاتحاد المهني لنقابات عمال الكهرباء أن الاستطاعة المتاحة للكهرباء ارتفعت خلال عام 2018 إلى /4000 /ميغا واط نتيجة ازياد كميات الغاز الواردة إلى /13 /مليون متر مكعب وواردات الفيول إلى/ 7000/ طن يومياً وتنفيذ مشاريع استراتيجية أدت لإضافة استطاعة تبلغ 2180 ميغا واط وبقيمة اجمالية 2 مليار دولار في ظل ظروف الحصار المفروضة على البلد من خلال تنفيذ عدة أمور منها توسع محطة توليد دير علي دارة مركبة/ 750/ ميغا واط، وتوسع محطة جندر/ 450 /ميغا واط، وإعادة تأهيل تشرين دارة مركبة /450/ ميغا واط، وإعادة تأهيل المجموعة الغازية الثانية في محطة توليد بانياس /150/ ميغا واط وإعادة تأهيل المجموعة الغازية الأولى في محطة توليد دير علي /350/ ميغا واط وإعادة تأهيل المجموعة الغازية الأولى في محطة توليد التيم /30/ ميغا واط.
وقال وزير الكهرباء: إن الحصار الأحادي الجانب المفروض على مكونات الدولة السورية، وتطبيق حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب، أدت إلى توقف توريدات الفيول منذ الشهر العاشر 2018، مما اضطر الوزارة إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات هدفها ضبط الاستنزاف لمخازن الفيول وتشغيل المنظومة الكهربائية وفق الكميات المتاحة من الفيول والغاز، وتمثلت هذه الإجراءات في ايقاف /11/ مجموعة توليد بخارية تعمل على الفيول باستطاعة إجمالية /1200/ ميغا واط( 4 في محردة و 2 في الزارة و3 في بانياس و2 في تشرين ) وهي بحاجة إلى نحو /5500/ طن من الفيول يومياً لتشغيلها، إضافة إلى ايقاف /8/ مجموعات تعمل على الغاز وخمس مراجل باستطاعة إجمالية /1300/ ميغا واط ، حيث أن تشغيلها بحاجة إلى /6/ مليوم م3 من الغاز يومياً لتشغيلها، وهذا الأمر انعكس على تلبية الطلب على الكهرباء حيث بلغت نسبة الطاقة الملباة حالياً نحو 50% من إجمالي الطلب على الطاقة الكهربائية علماً أن الاستطاعة المتاحة تبلغ /5300/ ميغاواط في حال توفر الفيول والغاز وبالتالي تلبية أكثر من 80% من الطلب على الطاقة الكهربائية طيلة العام.
الخبرات الوطنية توفر 52.5مليار ليرة
وأكد خربوطلي أن الخبرات الوطنية الفنية تغلبت على الحصار الاقتصادي ومنع توريد القطع التبديلية لمحطات التوليد من خلال إعادة تصنيع بعض القطع التبديلية لأعمال الصيانة للمحافظة على استمرارية عمل محطات التوليد مما حقق وفراً مالياً بقيمة 52.5مليار ليرة سورية، كذلك إصرار عمال الورشات وتصميمهم على اصلاح الأضرار التي كانت تلحق بهذه المنظومة رغم المخاطر والاستهداف المباشر.
استراتيجية وخطة عمل
وأضاف خربطلي أنه رغم الأعباء التشغيلية اليومية للمنظومة الكهربائية في ظل الاعتداءات المتكررة للمجموعات الإرهابية والعقوبات الاقتصادية الظالمة وصعوبة تأمين الوقود إلا أن الوزارة وضعت استراتيجية وخطة عمل للنهوض بقطاع الكهرباء لتلبية الطلب على الكهرباء خلال الفترة القادمة.
وبين أهم النقاط في هذه الرؤية: مشروع محطة توليد اللاذقية باستطاعة /540 /ميغا واط وبكلفة /213/ مليار ل.س وقد تم وضع حجر الأساس للمشروع بتاريخ 2/1/2019 ، إضافة إلى مشروع التوسع الثاني لمحطة دير علي باستطاعة /750/ ميغا واط وبكلفة مليار دولار وتأهيل المجموعتين الغازيتين الثانية والثالثة في محطة توليد التيم باستطاعة /30/ ميغا واط لكل مجموعة وإعادة تأهيل محطة توليد حلب الحرارية من خلال التفاوض مع عدد من الشركات في الدول الصديقة، وتنفيذ مشروع محطة توليد بخارية في دير الزور باستطاعة /300/ ميغاواط وهو قيد الإعلان حالياً، كذلك تنفيذ مشروع محطة توليد بخارية في حلب باستطاعة /300/ ميغاواط وهو أيضاً قيد الإعلان حالياً، إضافة إلى إعادة تأهيل شبكة النقل على التوترات 400- 230 – 66 كيلو فولط وإعادتها مترابطة وموحدة وربط الشبكة الكهربائية مع السدود مما يسمح بنقل الطاقة والكهربائية إلى جميع المحافظات من خلال أكثر من مصدر تغذية لكل محافظة وتخفيض الفاقد الفني والتجاري والقراءة الآلية للعدادات.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: