( وتد دولة أم شركة ) …استياء شعبي متصاعد في إدلب بعد رفع شركة “وتد ” سعر المحروقات

رفعت شركة “وتد” التابعة لتحرير الشام ” نصرة ” سابقاً للمحروقات في الشمال السوري، في الأسبوع الثاني من كانون الثاني الحالي، أسعار المحروقات المستوردة، دون النشر على معرفاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأرجع مسؤولو الشركة  بأن رفع أسعار المحروقات منذ بداية الأسبوع الحالي، سببه “رفع أسعار النفط عالميًا”، مبررًا عدم نشر الأسعار على منصات التواصل الاجتماعي كالمعتاد بوجود “خلل تقني في معرفات الشركة”.

و الشركة، التي تسيطر على الحصة السوقية الأكبر للمحروقات في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، أعلمت محطات المحروقات بشكل مباشر، بإشراف “مديرية التموين”، التابعة لـما تسمى ”حكومة الإنقاذ”.

وتتعرض الشركة لانتقادات بسبب رفعها المتكرر لأسعار المحروقات، وتتهم بالاحتكار، وأقام سكان في مدينة إدلب وقفة احتجاجًا على ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة في 4 من آب الماضي.

ووفق آخر نشرة للأسعار، عبر معرفات “وتد” الرسمية، في 20 من كانون الأول الماضي، كان سعر البنزين المستورد 4.80 ليرة تركية، والمازوت المستورد 4.92، والمازوت المكرر أول 3.95، والمازوت مكرر ثاني 3.69، وسعر جرة الغاز 75 ليرة تركية، وشهد السعر تقلبًا خلال الفترة الماضية، حسبما بينت قناة “أسعار المحروقات في إدلب”، عبر “تلجيرام” و”فيسبوك“.

إذ بلغ أدنى سعر للتر البنزين المستورد 4.56 بداية العام، وعاود الارتفاع، وفق نشرة أسعار اليوم، الجمعة 15 من كانون الثاني، ليبلغ 4.62 ليرة تركية.

وكان أدنى سعر للتر المازوت المستورد 4.82 ليرة، بداية العام، ليبلغ سعره اليوم، 4.93 ليرة تركية، وهو أعلى سعر يصله منذ حزيران الماضي عند بدء التعامل بالليرة التركية، كما ارتفع سعر المازوت المكرر أول من 3.77 ليرة إلى 3.82، والمازوت المكرر ثاني من 3.62 إلى 3.68 ليرة تركية.

أما سعر جرة الغاز، فبلغ أدنى مستوياته نهاية العام الماضي، بسعر 71 ليرة للجرة، وعاود الارتفاع حتى وصل، منذ 12 من كانون الثاني الحالي، إذ بلغ سعر الجرة 78 ليرة تركية.

ولم يشهد قطاع المحروقات استقرارًا، رغم تعهد “وتد” بذلك بعد الاعتماد على الليرة التركية، التي تراجعت أمام الدولار خلال الأشهر الماضية، وتتولى الشركة إدخال المازوت والبنزين من تركيا، وتتكفل بتأمينها وتوزيعهما في المحافظة، بتسهيلات من قبل حكومة “الإنقاذ “.

وأسست شركة “وتد”، في كانون الثاني من 2018، وتنقسم إلى عدة أقسام، الغاز والمحطات والأسواق، وشكلت بدعم فصيل “هيئة تحرير الشام”، الذي فرض سيطرته على المحافظة بعد إقصاء فصائل “الجيش الحر”، لكنها تنفي ارتباطها بالفصيل.

 

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: